أُصيب شخص بجروح طفيفة في تفجير وقع أمام مكتب وكالة الضرائب في "كوبنهاغن" في ساعة متأخرة الثلاثاء، وقالت الشرطة إنه كان هجوما متعمدا لكن من السابق لأوانه معرفة من الذي يقف وراءه.
ووقع التفجير حوالي الساعة 22.15 مساء (2015 بتوقيت غرينتش) وأدى إلى تحطم أبواب ونوافذ زجاجية وألحق أضرارا بواجهة معدنية عند المدخل الرئيسي للمبنى الواقع في منطقة "نوردهافن" إلى الشمال مباشرة من وسط "كوبنهاغن".
وأغلقت الشرطة الشوارع المحيطة به صباح الأربعاء، وطلبت من العاملين البقاء بعيدا عن المكان.
وقال كبير مفتشي الشرطة يورجن بيرجن سكوف في مؤتمر صحفي "شخص ما فعل ذلك متعمدا. لم يكن حادثا عارضا". وأضاف أنه من السابق لأوانه معرفة المسؤول عن التفجير.
وأضاف: "نولي الأمر اهتماما بالغا، وفتحنا الليلة الماضية تحقيقا واسعا شاملا. لا نقبل، ولن نقبل هجوما كهذا".
كان تفجير قد استهدف مقر وكالة الضرائب قبل 16 عاما، وقالت الشرطة آنذاك إنه "عمل تخريبي".
وتفرض الدنمارك ضرائب من أعلى الضرائب في العالم لدعم نظام الرعاية الاجتماعية السخي. وتظهر دراسات أن الدنماركيين عموما غير مستائين من دفع ضرائب عالية.
وقالت رئيسة الوزراء مته فريدريكسن، إن التفجير كان "قويا جدا".
وأضافت في مؤتمر صحفي: "يهتز شعورنا بالأمن عندما يحدث شيء كهذا في وسط عاصمتنا، ولهذا فإننا نعتبر هذا أمرا جسيما جدا".
ومن النادر حدوث اعتداءات أو أعمال عنف خطيرة في هذه الدولة الاسكندنافية الصغيرة التي تتباهى بسجلها في الأمان والتعايش الاجتماعي.
وتفقد وزير الضرائب مورتن بودسكوف مبنى وكالة الضرائب وما لحق به من "أضرار جسيمة" على حد وصفه. وقال عبر تويتر "هذا عمل شائن غير مقبول على الإطلاق".
المملكة + رويترز