أصيب عشرات الفلسطينيين، بينهم طفلان، واعتقل آخرون، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين، احتفالية خاصة بذكرى الإسراء والمعراج في باب العامود في البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة، وفق مراسلة "المملكة".
وكالة وفا، أفادت بأن قوات الاحتلال هاجمت الأهالي والموجودين في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة، أثناء تنظيمهم احتفالية بذكرى الإسراء والمعراج كما اعتقلت العشرات منهم.
وقالت جمعية الهلال الأحمر في القدس، إن طواقمها تعاملت مع 37 إصابة تم نقل 8 منها للمستشفى، مشيرة إلى أن من بين المصابين طفل يبلغ من العمر 6 شهور وقد أصيب بقنبلة صوت في الوجه، وطفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة أصيبت أيضا بقنبلة صوت في الوجه، نقلت إثرها للمستشفى.
وكانت منطقة باب العامود شهدت وجودا كبيرا للوافدين والأهالي الذين شدّوا الرحال من القدس وضواحيها والضفة الغربية المحتلة وأراضي فلسطينيي عام 1948 للمشاركة بإحياء ذكرى الإسراء والمعراج.
وبالتزامن، شهدت المنطقة ومحيطها استنفارا لقوات الاحتلال، التي اعتدت على الأهالي والموجودين وعززت من حضورها في المنطقة، ورشت الموجودين بالمياه العادمة.
وكانت باحات المسجد الأقصى المبارك، شهدت منذ الصباح الباكر حضور آلاف الفلسطينيين الذين شدّوا الرحال للمسجد إحياء لذكرى الإسراء والمعراج.
وأفادت "وفا" بأن باحات المسجد الأقصى ومصلياته المسقوفة شهدت حضورا كبيرا للمصلين الذين شاركوا في الاحتفالية التي أعلنت عنها دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.
ورفع شبان مقدسيون علم فلسطين في باحات المسجد الأقصى، كما توشّح الأطفال العلم والتقطوا صورًا لهم عند صحن قبة الصخرة المشرفة.
كما شهدت البلدة القديمة ومحيطها استنفارًا لقوات الاحتلال، التي انتشرت للتضييق على تحركات المواطنين في أسواق البلدة القديمة.
المملكة + وفا