أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي الجمعة، 9 فلسطينيين بينهم طفل ومتضامنة نرويجية بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، نتيجة قمع قوات الاحتلال مسيرة قرية كفر قدوم في نابلس الأسبوعية المطالبة بفتح شوارع القرية والمغلقة منذ 2003، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وقال منسق المقاومة الشعبية في القرية مراد شتيوي، إن "قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط تجاه المشاركين في المسيرة، ما أدى إلى إصابة 9 منهم بجروح مختلفة، جرى نقل ثلاثة منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، من بينهم طفل عمره (8 أعوام)، ومتضامنة نرويجية وصفت إصابتها بالمتوسطة".
وأضاف شتيوي، أن "وحدة خاصة من جيش الاحتلال نصبت كمينا داخل أحد منازل المواطنين في القرية، وهاجمت الشبان في محاولة لاعتقالهم، دون أن تتمكن من ذلك، مطالبا المؤسسات الحقوقية والدولية بالتدخل العاجل لحماية أبناء شعبنا".
وأصيب عشرات آخرون بحالات اختناق، بعد أن نددوا بالاستيطان، مطالبين بفتح شارع القرية المغلق منذ العام 2003، وتنديدا بما تسمى "صفقة القرن".
وقمعت القوات الإسرائيلية مسيرة أخرى في قرية نعلين التابعة لمحافظة رام الله الأسبوعية السلمية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري.
وذكرت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال أطلقوا رصاصا معدنيا مغلفا بالمطاط، وقنابل صوت وغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق، وعولجوا ميدانيا من قبل طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني.
وشارك في المسيرة التي انطلقت عقب صلاة الجمعة بعنوان (الأقصى لنا) لمناسبة الذكرى الـ 49 لحرق المسجد الأقصى، عشرات الفلسطينيين رافعين علم بلادهم.
المملكة + وفا