تصدر إضراب المعلمين اهتمامات نحو 60% من الأردنيين بما يخص القضايا المحلية خلال الأيام القليلة الماضية، وفق استطلاع أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، ونشرت نتائجه الأحد.
الاستطلاع، الذي تم خلال الفترة بين 2 و4 من شهر تشرين الأول الحالي/أكتوبر على عينة تمثل المجتمع الأردني في المحافظات كافة، أشار إلى أن 65.3% من عينة الدراسة أيّدوا مطالب المعلمين، فيما عبر 69.6% عن رفضهم لاستمرار الإضراب.
وأبدى 22% من مجتمع الدراسة تأييدهم للحكومة، فيما اختار 18.4% الوقوف على الحياد.
ووفقا لمركز الدراسات "أدت الأزمة إلى توقف كامل لجميع المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم التي تستوعب نحو ثلثي طلبة المملكة البالغ عددهم 1.9 مليون، في حين يذهب الثلث إلى المدارس الخاصة التي يتركز معظمها في العاصمة؛ مما جعل الوضع فيها أكثر استقرارا وهدوءا، وربما يكون ذلك قد خفض من حدة الإضراب وتأثيره على الحكومة والأعمال واتجاهات الرأي العام، وتفاعل النخب مع الأزمة؛ لأن معظمها يقيم في عمّان، ويرسلون أبناءهم إلى مدارس خاصة".
وكشفت نتائج الاستطلاع أن 70% من عينة الدراسة يعتقدون أن المتضرر الأكبر في هذه الأزمة هم الطلبة، ورأى نحو 15% أن المعلمين هم الأكثر تضررا.
إقليميا، قال 23.1% من المشاركين في الدراسة، إن القدس والقضية الفلسطينية وصفقة القرن هي القضايا الأكثر إلحاحا، تليها الحروب، وعدم استقرار الدول المجاورة بنسبة 18.5%، ثم الأوضاع الاقتصادية الصعبة 17.3%، ثم الأزمة السورية، وقضية اللاجئين بسبة 6.5%.
المملكة