أعلنت قوى سياسية فلسطينية، اليوم الاثنين، إضراباً عاماً وشاملاً في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالتنسيق مع لجنة المتابعة العربية في أراضي الـ 48، احتجاجاً على قانون القومية الإسرائيلي "العنصري".
ويشمل الإضراب كافة المرافق، من تجارية، وتعليمية، ومؤسسات خاصة وعامة، والنقل العام، باستثناء القطاع الصحي.
وكان الرئيس محمود عباس قال في كلمته التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن إسرائيل أقدمت على إصدار قانون عنصري تجاوز كل الخطوط الحمراء، أسمته "قانون القومية للشعب اليهودي"، ينفي علاقة الشعب الفلسطيني بوطنه التاريخي، ويتجاهل حقه في تقرير المصير في دولته، وروايته التاريخية، وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والاتفاقات الموقعة مع إسرائيل.
"هذا القانون يقود حتماً إلى قيام دولة واحدة عنصرية (دولة أبرتهايد) ويلغي حل الدولتين، إسرائيل تمارس العنصرية، لكنها توجت ذلك بهذا القانون"، أوضح عباس.
وأشار عباس أن هذا القانون العنصري يشكل "وصمة عار أخرى في جبين دولة إسرائيل، وفي جبين كل من يسكت عنه، وكذلك القوانين الإسرائيلية الأخرى التي شرعت القرصنة وسرقة أراض وأموال الشعب الفلسطيني".
المملكة + وفا