رعت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي ماري قعوار إطلاق "الخطة الاستراتيجية للتنمية الاقتصادية المحلية 2019- 2021" لبلدية مأدبا الكبرى التي تم إطلاقها في جامعة الشرق الأوسط.
وأكدت قعوار أن التنمية المحلية تقع على سلم أولويات عمل الوزارة، فقد قامت وبالتنسيق مع مختلف الشركاء على تبني مفهوم موحد وشامل للتنمية المحلية، أساسه التشاركية وحشد الجهود، وتحفيز الطاقات الكامنة وغير المستغلة لخلق حياة أفضل للمواطنين، وضمن إطار تنسيقي وتشاركي مع مختلف الشركاء.
"الوزارة قامت بتصميم وتنفيذ جملة من البرامج والخطط وضمن إطار تنسيقي، وعدة محاور أبرزها المحور الأول تطوير وتمكين الإدارات المحلية، والمحور الثاني خلق اقتصاديات محلية فاعلة قادرة على تحقيق الاستغلال الأمثل والمستدام، وتوفير بيئة استشمارية جاذبة، والمحور الثالث المتمثل في تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني، والأفراد والمرأة والشباب في التنمية.
وبينت قعوار أن الحكومة أطلقت أولوياتها للعامين المقبلين، وهي خطوة أولى على طريق مشروع النهضة الوطني، الذي تهدف الحكومة من خلاله إلى توظيف طاقات الأردنيين، وتلبية طموحاتهم نحو المستقبل الأفضل، وأن إطلاق "الخطة الاستراتيجية للتنمية الاقتصادية المحلية 2019- 2021" لبلدية مأدبا الكبرى يصب في تنفيذ مشروع النهضة الوطني.
وأساس هذا المشروع التكاملية والشراكة الحقيقية مع الجميع، فدولة الإنتاج تهدف إلى إطلاق طاقات الإنسان الأردني لتحقيق العيش الكريم، وتوظيف كل مواردنا المالية والطبيعية والبشرية لرفع مستوى معيشة المواطن ورفاهيته، وتعزز مبدأ الاعتماد على الذات، وتعزيز النمو الاقتصادي.
من جهته قال رئيس مجلس محافظة مأدبا يوسف غليلات إن إطلاق مأدبا لأول خطة استراتيجية على مستوى البلديات في المملكة هو حصيلة جهد جماعي، وتشاركية بين القطاعين العام والخاص، وترجمة للرؤى الملكية في تحقيق التنيمة الشاملة والتكاملية بين كافة القطاعات ، مثمنا دور جامعة الشرق الأوسط كمؤسسة أكاديمية حاضنة للمبادرات التنموية لمدينة مأدبا، واحتضانها لمختلف نشاطات المحافظة وأبنائها.
وقدم مدير وحدة التنمية المحلية محمد أبوقاعود ملخصًا عن الخطة الاستراتيجية، مستعرضًا الرؤية والرسالة والمنهجية والهيكلية العلمية والمبادرات التنموية التي تسعى لتنفيذها البلدية خلال الأعوام من 2019-2021.
المملكة