أطلقت وزارة البيئة الأربعاء"الجمعية الأردنية" لإعادة تدوير مواد التعبئة والتغليف الاستهلاكية بهدف "تحقيق أهداف التنمية المستدامة"، وفق وزير البيئة ووزير الزراعة إبراهيم الشحاحدة.
وقال الشحاحدة، خلال افتتاحه ورشة عمل بعنوان "مشروع مسؤولية المنتج الممتد في قطاع التعبئة والتغليف في المملكة"، إن إنشاء الجمعية يهدف إلى معالجة نفايات التعبئة والتغليف، لافتا إلى أنها تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة، وخلق فرص عمل من خلال تطبيق هرمية إدارة النفايات وتعظيم الفائدة من جمع وإعادة تدوير النفايات.
وأضاف أن مسألة إعادة التدوير والتغليف تشكل تحديا يواجهه الجميع، ويستنزف نصف موازنات البلديات بما فيها أمانة عمّان الكبرى.
وأكد الوزير، أن المبادرات الرامية إلى مأسسة العمل في قطاع البيئة أعدت قانوناً لإدارة النفايات بجميع أنواعها، سيفتح الأفاق للاستثمار بقطاع النفايات ويحدد المسؤوليات، ويؤطر المبادرات في هذا القطاع الواعد لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويؤمن فرص عمل للأردنيين في مختلف المحافظات.
وأطلقت الجمعية بالتعاون بين وزارتي البيئة الأردنية والألمانية وشركة سايكلوس وجامعة روستوك الألمانية والقطاع الخاص، وفق الشحاحدة.
ممثلة وزارة البيئة الألمانية نيلقن باركر قالت، إن المشروع يعتبر السبيل الأمثل للعمل على إيجاد حلول لمشكلات وتحديات عالمية تواجه دول العالم في مجال إدارة النفايات، وحماية الموارد الطبيعية باعتباره أولوية قصوى للحكومات.
وأضافت باركر أن الاستثمار في قطاع إدارة النفايات وتدويرها باستخدام التكنولوجيات المتطورة يحتم "تأمين تمويل طويل الأجل للاستثمار بقطاع النفايات"، لافتة إلى العلاقات الأردنية الألمانية، والتعاون في تأمين المنح للاستثمار في قطاع البيئة لتحقيق التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة.
بترا