قالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطقة الرسمية باسم الحكومة، جمانة غنيمات، الأحد، إن الحكومة ستطلق "حواراً وطنياً" مع مختلف الأطياف ومؤسسات المجتمع المدني بشأن قانون الانتخاب، في السعي "لتعديل" منظومة تشريعات ناظمة للحياة السياسية.
ولم تحدد الوزيرة موعد إطلاق الحوار، لكن قانون الانتخاب سيكون، وفقا لرئيس الوزراء عمر الرزاز، مدرجا على الدورة العادية المقبلة لمجلس النواب.
وأوضحت خلال لقائها مؤسسات الإعلام الرسمي، أن "الحكومة ماضية في تعديل منظومة التشريعات الناظمة للحياة السياسية، كقانوني الإدارة المحلية والأحزاب، من خلال إجراء حوارات موسعة ونقاشات بدأتها مع مختلف الأطياف والقوى السياسيّة".
غنيمات أكدت "أهمية دور الشباب باعتبارهم محور المواطنة الفاعلة، والمحرِّك الرئيس لتنمية المجتمعات وتطوّرها، مشددة على ضرورة إدماجهم في العمل العام، وتصعيدهم للمواقع القياديّة".
وفيما يتعلق بالعلاقة مع صندوق النقد الدولي، أشارت إلى أن البرنامج الجديد الذي تسعى الحكومة إلى توقيع اتفاق مع الصندوق "يهدف إلى النمو، وليس لزيادة الضرائب".
وأوضحت غنيمات أن الأردن بحاجة إلى الاستمرار في برنامج الإصلاح المالي للتغلّب على عجز الموازنة والمديونيّة، ومن ثم تحقيق النمو، مشددة على أنّ "ما يقدّمه صندوق النقد الدولي هو مساعدة للاقتصاد الوطني، وليست إملاءات".
وحول الوضع الاقتصادي، أكدت أن "إجراءات حكومية حول ضبط التهرب الضريبي، أثمرت عن زيادة الإيرادات المتأتّية خلال الشهور الخمسة الأولى من العام الحالي، بنسبة 45% لتصل إلى 43.8 مليون دينار مقارنة مع 30.1 مليون دينار للفترة نفسها من العام الماضي".
"حالة ضبابية"
الناطقة باسم الحكومة، عزت تراجع الصادرات بين الأردن والعراق، رغم فتح الحدود بين الجانبين، إلى "حالة الضبابيّة التي تشهدها المنطقة".
وأظهرت بيانات دائرة الإحصاءات العامة، تراجع الصادرات الأردنية إلى العراق خلال الربع الأول من العام الحالي بنسبة تزيد عن 3%.
وقالت الدائرة، إن "الصادرات الأردنية إلى العراق انخفضت إلى 91 مليون دينار في الربع الأول من العام الحالي، مقارنة مع 94 مليونا للفترة ذاتها من العام الماضي". في حين انخفضت "قيمة المواد المعاد تصديرها إلى السوق العراقية بنسبة 11% لتصل إلى 4.4 ملايين".
وأعيد افتتاح معبر الكرامة - طريبيل الذي يربط الأردن بالعراق في أغسطس 2017، الذي كان مغلقاً منذ عام 2014؛ نتيجة أحداث أمنية جارية على الجانب العراقي من الحدود.
وأشارت غنيمات إلى أن "هناك متابعة مستمرّة وحثيثة لمجمل الاتفاقات التي توصلت لها الحكومة مع الجانب العراقي، كإعفاء السلع الأردنيّة من الرسوم، وأنبوب النفط العراقي – الأردني والربط الكهربائي".
وقالت غنيمات، إن "الموقف تجاه القضيّة الفلسطينيّة واضح ومعلن وغير قابل للتشكيك أو التأويل، وننطلق فيه من اللاءات الثلاثة التي أكدها جلالة الملك كلّا على القدس.. كلّاً على الوطن البديل.. كلّا على التوطين".
غنيمات ذكرت أن مشاركة الأردن في مؤتمر المنامة كانت "رسالة واضحة للتأكيد على ثوابت الدولة الأردنية تجاه القضية الفلسطينية ... الأردنّ لن يقبل أيّ مساومة، أو مشروع، أو صفقة، أو حلّ يلغي حقّ الأشقّاء الفلسطينيين المشروع بإنهاء الاحتلال، وانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي التي احتلّتها عام 1967".
المملكة