جارى البحث

إطلاق فعاليات المنتدى الإقليمي لقادة المحميات

تاريخ الإنشاء: 02-07-2019 09:43
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
إطلاق فعاليات المنتدى الإقليمي لقادة المحميات
صورة من افتتاح فعاليات المنتدى الإقليمي لقادة المحميات. (الجمعية الملكية لحماية الطبيعة)

انطلقت الثلاثاء، فعاليات المنتدى الإقليمي لقادة المحميات، الذي يعد برنامجاً متكاملاً لقيادة إدارة المناطق المحمية في مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بتنظيم من الجمعية الملكية لحماية الطبيعة.

ويستمر البرنامج، الذي انطلق بالتعاون مع مكتب البرامج الدولية لخدمات الغابات الأميركية، لمدة أسبوعين، ويستهدف مدراء المناطق المحمية ومديري مناطق صون الطبيعة والمخططين من الجهات الحكومية وغير الحكومية بالإضافة لأعضاء اللجان التوجيهية وصناع القرار والجهات المانحة.

ويشارك في البرنامج، ممثلون من دول الإمارات، مصر، المغرب، لبنان، فلسطين، العراق، سوريا، ليبيا، الكويت، تونس والأردن.

رئيس مجلس إدارة الجمعية خالد الإيراني قال إن البرنامج سيكون غنياً بالمواضيع التي تتعلق بحماية الطبيعة وإدارة المناطق المحمية والتشاركية مع المجتمعات المحلية.

وأشار الإيراني إلى أن هذا البرنامج يعتبر من أوائل البرامج التدريبية المتخصصة في مجال حماية الطبيعة والتنمية المستدامة في المنطقة العربية، مبينا أن الأكاديمية الملكية لحماية الطبيعة التي أسستها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بالقرب من محمية غابات عجلون، تصمم برامجها بناءاً على أفضل الممارسات في هذا المجالات وتقدم هذه البرامج بطريقة تفاعلية.

ويهدف البرنامج، بحسب ما قال مدير عام الجمعية الملكية لحماية الطبيعة يحيى خالد إلى التعلم من خبرات المشاركين العملية والعلمية ومن الأمثلة الناتجة عن تجاربهم، وزيادة الوعي لدى صناع القرار والفنيين العاملين في المناطق المحمية بالأبعاد الجديد في إدارة المحميات وعلاقتها مع الإنسان، ودعم برامج التنمية المحلية والسياسات الإدارية المتعلقة بالمواضيع ذات الحساسية البيئية مع الأخذ بعين الاعتبار العلاقات الحرجة بين المجتمع المحلي وبعض برامج صون الطبيعة.

الأمينة العامة لهيئة البيئة – أبو ظبي بالإنابة شيخة سالم الظاهر، شددت على أهمية دور الملتقى في تعزيز القدرات الوطنية والإقليمية في مجال صون التنوع البيولوجي وإدارته بشكل مستدام، حفاظاً على الحياة في كوكب الأرض وتنمية مواردها الطبيعية؛ مؤكدة أن النظم البيئة القوية والمستدامة تساهم في تعزيز الأمن الغذائي والتنمية المحلية ورفاه الإنسان.

وقالت ممثلة مكتب البرامج الدولية لخدمات الغابات الأميركية ريما عيد إن مكتب البرامج يعمل في الأردن، بتركيز على أربعة مجالات: إعادة تأهيل المساقط المائية، والتعليم البيئي، إنفاذ القانون وإدارة المناطق المحمية، مع عدد من الشركاء المحليين وعلى رأسهم الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والتي تمتد الشراكة معها منذ 13 عاماً خاصة في إدارة المناطق المحمية والتعليم البيئي.

وأشار ممثل مؤسسة BirdLife إبراهيم خضر أن المؤسسة تقوم بتنفيذ الاستراتيجية العالمية من خلال 9 برامج مختلفة ومتشابكة. وتدعم البرنامج التدريبي الذي تنفذه الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في إدارة المناطق المحمية، مؤكدا أنها حالة فريدة واستثنائية للبيردلايف والتي تبرز دور الشريك الوطني في نقل الخبرات وبناء القدرات وبشكل مستدام للشركاء الإقليميين والدوليين الآخرين وبشكل مباشر.

ويغطي البرنامج مجموعة من المحاور الرئيسية ومنها التخطيط الشمولي للمناطق المحمية، والاتفاقيات والإعلانات العالمية وبرنامج التغير المناخ، ومبادئ إدارة المناطق المحمية، ومشاركة المجتمع المحلي في الحفاظ على الطبيعة، والسياحة البيئة وإدارة الزوار، وبرامج التوعية البيئية، وإدارة الموائل وصيانتها، وصون الأنواع وبرامج الإكثار، وتعزيز قوانين المناطق المحمية، والاستدامة جلب التمويل لتنفيذ برامج صون الطبيعة.

ويناقش البرنامج مجموعة من المواضيع ذات الصلة بإدارة المحميات سواء القضايا العالمية في إدارة المناطق المحمية مثل تغير المناخ ودور المجتمع المدني والمحميات العابرة للحدود والتسميات الدولية.

ويتضمن البرنامج زيارات ميدانية لمجموعة من المحميات الطبيعية في الأردن التي تديرها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، وهي محمية غابات عجلون، محمية الأزرق المائية، محمية الشومري للأحياء البرية، محمية ضانا للمحيط الحيوي، مرصد طيور العقبة، نزل فينان البيئي محمية الموجب للمحيط الحيوي ومركز برية الأردن.

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: