جارى البحث

إطلاق مبادرة ملكية لتمكين الأسر العفيفة في المفرق

تاريخ الإنشاء: 30-12-2019 15:10
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
إطلاق مبادرة ملكية لتمكين الأسر العفيفة في المفرق
وتستهدف المبادرة 100 أسرة فقيرة في جميع مناطق قصبة المفرق من خلال إقامة 100 مشروع إنتاجي صغير. (بترا)

رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك عبدالله الثاني، يوسف العيسوي، الاثنين، إطلاق مبادرة ملكية لتمكين الأسر العفيفة وذوي الدخل المحدود في المفرق.

وتهدف المبادرة إلى دعم الأسر العفيفة وذوي الدخل المحدود في مختلف مناطق قصبة المفرق، عبر تمكينها من إقامة مشاريع إنتاجية صغيرة مدرة للدخل تسهم في تحسين مستوى معيشتها، وذلك من خلال تمويل إقامة هذه المشاريع وتقديم التدريب اللازم للأسر المستفيدة في مجال تأسيس المشاريع وإدارتها.

وتسعى المبادرة إلى تمكين وبناء قدرات مؤسسات المجتمع المدني المستهدفة من خلال تقديم التدريب اللازم لها لتعزيز دورها في خدمة المجتمعات المحلية، لتكون شريكة فاعلة في تنفيذ هذه المبادرة.

وتم خلال حفل الإطلاق الذي جرى في الديوان الملكي الهاشمي، توقيع عدد من الاتفاقيات بين جمعية مراكز الإنماء الاجتماعي و13 جمعية خيرية من مختلف مناطق قصبة المفرق، تم اختيارها حسب الأسس والمعايير المعتمدة في تنفيذ المبادرة.

وتستهدف المبادرة 100 أسرة فقيرة في جميع مناطق قصبة المفرق من خلال إقامة 100 مشروع إنتاجي صغير، ليصار بعد نجاح هذه المشاريع إعادة الجمعيات المستفيدة تمويل مشاريع أخرى لأسر جديدة وفق آلية صناديق التمويل الدوارة، حيث تعيد الجمعية استخدام المنحة لتمويل مشاريع جديدة، وبما يضمن توسيع شريحة الأسر المستفيدة والراغبة بتأسيس مشاريع إنتاجية صغيرة مدرة للدخل في المحافظة.

وكانت أطلقت في محافظة المفرق عام 2016 المحفظة التمويلية الأولى التي تم من خلالها تنفيذ (168) مشروعا إنتاجيا صغيرا مدرا للدخل.

وقال العيسوي، إن تحسين نوعية حياة المواطن الأردني، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة له، وتسريع وتيرة التنمية بأبعادها الاجتماعية والاقتصادية في جميع المناطق، هي في مقدمة أولويات جلالة الملك عبدالله الثاني، حيث يوجه جلالته باستمرار إلى ضرورة العمل على توفير البيئة المناسبة لتفعيل الطاقات واستثمارها في خدمة المجتمع والإنسان الأردني، الذي يعد ثروة الأردن الحقيقية.

وأضاف أن المبادرات الملكية جاءت ترجمة حقيقية على أرض الواقع لرؤى الملك، والهادفة إلى تمكين المواطن الأردني وتوفير سبل العيش الكريم له، وتعزيز دوره في مسيرة التنمية المستدامة والاستجابة للاحتياجات المجتمعية، وذلك من خلال تنفيذ مبادرات ومشاريع وفقاً لأولويات تنموية محددة، وضمن إطار زمني وتنظيمي متكامل.

وأشار العيسوي إلى أن تطوير المجتمعات المحلية وتحفيزها وتوجيهها نحو إحداث التغيير الإيجابي المنشود، وترسيخ ثقافة الاعتماد على الذات، وتوفير فرص العمل للشباب وتعزيز دورهم في تنفيذ مشاريع إنتاجية، إلى جانب تمكين الأسر العفيفة وذوي الدخل المحدود اقتصادياً، والتوسع في تحويل هذه الأسر من أسر معالة إلى أسر منتجة، يستوجب توجيه الدعم بطريقة تضمن تمكين هذه الفئات من إنشاء المشاريع الإنتاجية الصغيرة الموفرة لفرص العمل، وتوفير التدريب والدعم الفني لها، لتعزيز قدراتها على إنشاء هذه المشاريع وإدارتها، وبما يرسخ مفهوم الاقتصاديات المحلية المستدامة.

وقال إن تعزيز فرص التشغيل الذاتي من خلال دعم إقامة المشاريع الخاصة والنوعية، وتوفير سبل النجاح والاستدامة لها، يسهم في التخفيف من مشكلة الفقر والبطالة، فهذه المشاريع تلعب دوراً كبيراً في التمكين الإقتصادي وتعزيز مستوى الإنتاجية، والارتقاء بمستوى المعيشة، فضلاً عن آثارها الإيجابية التي تنعكس على تنمية المجتمعات المحلية، مبيناً أن التنمية عملية مجتمعية تشاركية تسهم فيها جميع الفئات والقطاعات، مثلما أن التنمية في المجتمعات المحلية تشكل رديفا لمسيرة التنمية بإطارها الشامل.

أمين عام وزارة التنمية الاجتماعية بالوكالة محمد السوالقة، قال إنّ المبادرة تسعى إلى دعم وتمكين الأسر العفيفة بعد تدريبها وتأهيلها على كيفية إدارة هذه المشاريع بكفاءة، للحصول على المحافظ التمويلية التي تمكن الأسر المستهدفة من تأسيس مشاريع إنتاجية صغيرة تسهم في تحسين مستوياتها الاقتصادية والمعيشية.

وأضاف أن المبادرة الملكية تأتي لتؤكد أهمية البرامج والمشاريع الموجهة نحو التشغيل الذاتي للأسر والشباب للمساهمة في إيجاد قوة إنتاجية فاعلة، وتوفير فرص عمل للشباب، مؤكدا التزام وزارة التنمية الاجتماعية بتقديم التسهيلات والدعم للجمعيات الخيرية الفاعلة والمحققه لأهدافها.

بترا

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: