بدأت الجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية، تنفيذ مشروع تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة في إقليم البحر الأبيض المتوسط، من خلال تطوير مسارات ثقافية في العقبة، ولمدة 3 سنوات مقبلة، بقيمة بلغت 2.5 مليون يورو، يسهم الاتحاد الأوروبي بـ 90% منها.
مدير المشروع محمد الطواها، قال، إن أهم أهداف المشروع الرئيسية: "المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتعزيز ممارسات السياحة المستدامة، مع التركيز على الإرث والموارد المشتركة، إضافة إلى زيادة التنافسية السياحية، وجاذبية الوجهات الأقل شهرة"، لافتا النظر إلى أنه "يتم تنفيذ المشروع من خلال 7 شركاء في كل من إيطاليا، لبنان، فلسطين، والأردن".
وأوضح أن الجمعية ستعمل بالتعاون مع مديرية السياحة في سلطة منطقة العقبة الخاصة ومديرية آثار العقبة، إضافة إلى العديد من المؤسسات الرسمية المعنية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي على استهداف عدد من المواقع في مدينة العقبة، والعمل على تأهيلها قدر الإمكان لزيادة المواقع التي يرغب الزائر بزيارتها أو زيادة عدد أيام إقامته فيها.
وقال الطواها، إن الجمعية، ومن خلال المشروع، وبعد استشارة الجهات المعنية، اختارت موقع تل خليفة، الكنيسة البيزنطية، موقع مدينة إيلة الإسلامية، قلعة العقبة، المتحف العسكري تحت الماء، والسفينة الغارقة كمواقع يمكن تنفيذ المشروع من خلالها والترويج لها بشكل مستدام.
الجمعية نفذت الجولة الأولى من الزيارات الميدانية للمواقع التي تم اختيارها، من أجل تحديد حاجة كل موقع، وإمكانية توفير المستلزمات الضرورية التي ستحفز شركات السياحة على استهداف تلك المواقع.
ولفت الطواها إلى أنه تم عقد ورشة جمعت أصحاب العلاقة المحليين من مختلف المؤسسات المعنية، لتحديد أهم المؤسسات التي سيكون لها تأثير إيجابي إضافة إلى اختيار لجنة توجيهية أو استشارية للمشروع، مبينا أن المشروع يهدف إلى إيجاد منتوجات سياحية جديدة، وذلك من خلال العمل مع الشركات أو المجتمعات الصغيرة والمتوسطة، وفي المواقع التي تم تحديدها في كل دولة، إلى جانب الاتفاقيات التي سيتم توقيعها بين الأطراف على مختلف مستوياتهم.
بترا