قال وزير الإدارة المحلية وليد المصري، إنه سيتم إطلاق 10 خدمات إلكترونية في البلديات الفرعية خلال العام الحالي ضمن مشروع تجويد البلديات إلكترونيا المقرر أن ينجز كاملاً عام 2021 لتكون جميع الخدمات البلدية محوسبة، ويستطيع المواطن الحصول عليها عبر هاتفه النقال.
وأضاف المصري أن الوزارة "أنشأت المعهد البلدي لتدريب الكوادر على جميع المهارات اللازمة للخدمات الإلكترونية البلدية لتكون مكتملة ودون أي عوائق".
"مشاريع المرصد البلدي والمالية والتصنيف الائتماني من شأنها أن تمكن المجالس البلدية من وضع خطط وبرامج عمل لسنوات عديدة قد تمتد لدورة المجلس البلدي المنتخب، لافتاً إلى أنه يمكن تعزيز هذا الأمر في حال وصلنا لتحقيق التكاملية بين عمل البلديات ومجالس المحافظات"، وفق المصري
وأوضح المصري أن التكاملية بين البلديات ومجالس المحافظات من المرجح أن تتم عبر قانون واحد للمجلسين للتخلص من التداخل والتعارض في المهام وحل الاختلالات الراهنة بسبب التشريع، مبيناً أن الأنظمة الانتخابية ليست المشكلة، وإنما التشريع الذي سيكون مهمة مجلس النواب.
"الجهد الذي تقدمه البلديات في الوقت الراهن يعتبر متميزاً، مقارنة بسنوات سابقة"، بحسب المصري، لافتاً إلى أن ما قدمته الحكومة للبلديات خلال السنوات الخمس الماضية تترواح بين 400 إلى 500 مليون دينار من الخزينة، ومثلها من المنح الخارجية ليصل دعم البلديات لقرابة مليار دينار.
وذكر الوزير أن البلديات طرحت منذ 2013 عطاءات بمبلغ تجاوز 900 مليون دينار ونجحت في خفض مديونيتها بشكل لافت بعد أن كانت تتجاوز 140% من موازناتها لتصل إلى أقل من 15% حالياً، مبيناً أن الوزارة تتوقع أن تزيد عوائد المحروقات للبلديات بنسبة تصل إلى ما يقارب 260 إلى 280 مليون دينار في المستقبل بعد أن بلغت العام الحالي 190 مليون دينار.
واستعرض رئيس بلدية إربد حسين بني هاني، واقع البلدية وخططها وبرامجها والأعباء التي تحملتها بسبب قضايا اللجوء ما يستوجب المزيد من الدعم لها.
وبين النائب محمود الطيطي، واقع الخدمات في المخيم وحاجة الشوارع إلى التعبيد وضرورة دعمه من الوزارة والبلدية في هذا المجال.
بترا