أعادت وزارة التربية والعليم بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي واتحاد جمعيات مشروع "العودة إلى طريق الدراسة" تأهيل 15 مدرسة حكومية ضمن فعالية استمرت نحو 30 شهرا.
وقالت الوزارة في بيان، إنها "احتفلت والاتحاد الأوروبي واتحاد جمعيات مشروع العودة إلى طريق الدراسة بنجاح المشروع الذي اختتمت فعالياته التي استمرت نحو 30 شهرا ... تم خلال المشروع ... إعادة تأهيل 15 مدرسة حكومية أردنية، وإقامة أنشطة تعليمية موجهة لأبناء اللاجئين السوريين وطلبة أردنيين من خلال مركزين مجتمعيين تعليميين و 6 مدارس عامة في جميع أنحاء الأردن".
وشملت أعمال "إعادة التأهيل المنفذة في 15 مدرسة عامة، تحسينات الصرف الصحي، والطلاء، وتمديدات الكهرباء، وتحسين المرافق كالملاعب ومختبرات الكمبيوتر والعلوم، وكذلك المكتبات المدرسية، وذلك بهدف خلق بيئة تعليمية أفضل للطلبة".
وأضاف البيان، أن "الصندوق الائتماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي مول المشروع بنحو 3 ملايين يورو ؛وذلك استجابة للأزمة السورية من خلال صندوق مداد التابع للاتحاد الأوروبي".
وأوضح "استفاد أكثر من 2700 طفل من المشروع الذي نفذ بين عامي 2016 و 2019، من خلال أنشطة تعليمية: دورات دعم الواجبات المدرسية، ودروات الدعم المدرسي". وقدم المشروع خدمات نقل مجانية لأطفال، مما سمح لأعداد كبيرة منهم بالحضور، والاستفادة من برامجه وأنشطته التعليمية.
المشروع تناول احتياجات "العديد من الأطفال السوريين في الأردن الذين هم بحاجة إلى الدعم للتقدم الأكاديمي والبقاء على مقاعد الدراسة".
والصندوق الائتماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي، استجاب للأزمة السورية من خلال تأسيس صندوق مداد التابع للتكتل في كانون الأول/ديسبمر 2014، الذي يتم من خلاله توفير حصة متزايدة من المساعدات الإنسانية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي إلى البلدان المجاورة لسوريا.
ويعد الصندوق الائتماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي، أحد الأدوات الرئيسية التي يتم من خلالها تنفيذ أولويات الشراكة الأوروبية الجديدة مع الأردن.
المملكة