جارى البحث

إعادة فرز أصوات في 8 دوائر انتخابية

تاريخ الإنشاء: 03-04-2019 11:23
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
إعادة فرز أصوات في 8 دوائر انتخابية
صور لمرشح رئيس بلدية الحزب الحاكم بينالي يلدريم والرئيس رجب طيب أردوغان في 1 أبريل 2019 في إسطنبول. أ ف ب

أعلنت السلطات الانتخابية التركية الأربعاء، أنها بدأت بإعادة فرز الأصوات في 8 دوائر انتخابية في إسطنبول، بعدما طعن حزب الرئيس رجب طيب أردوغان الذي اعتُبر خاسرا في هذه المدينة، في نتائج الانتخابات البلدية التي أجريت الأحد.

وقال رئيس اللجنة العليا للانتخابات سعدي غوفين، إن قرار إعادة فرز الأصوات قد اتُخذ "في ثمان من دوائر إسطنبول بعد الطعون التي قدمها" الثلاثاء حزب العدالة والتنمية (إسلامي محافظ).

وأوضح أن الأصوات التي أعيد فرزها هي في "معظمها" أوراق اقتراع احتُسبت لاغية خلال الانتخابات البلدية.

وذكرت وسائل الإعلام التركية أن عملية إعادة الفرز قد بدأت ليل الثلاثاء الأربعاء في سبع دوائر. وقد توقفت هذه العمليات بصورة مؤقتة بعد احتجاج من المعارضة، ثم استؤنفت بعد احتجاج مضاد من حزب العدالة والتنمية.

وإذا كان حزب العدالة والتنمية قد تصدر على الصعيد الوطني، فقد مُني بانتكاسة حادة بخسارته في أنقرة وعبر هزيمة محتملة في إسطنبول، كما تفيد النتائج المؤقتة.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول الحكومية الثلاثاء أن مرشح المعارضة في إسطنبول أكرم إمام أوغلو قد فاز فيها، كما تفيد هذه النتائج المؤقتة وغير الرسمية، بحصوله على 48.79% من الأصوات.

وحل منافسه من حزب العدالة والتنمية، رئيس الوزراء الأسبق بن علي يلديريم خلفه مباشرة بحصوله على 48.52% من الأصوات، كما يتبين من هذه النتائج التي نشرتها وكالة أنباء الأناضول.

لكن حزب العدالة والتنمية تقدم الثلاثاء بطعون في جميع دوائر إسطنبول الـ 39، وفي 25 دائرة في العاصمة أنقرة للطعن في النتائج.

وينتقد حزب أردوغان "المخالفات الفاضحة" ويعتبر أن أعدادا كبيرة من الأصوات قد اعتُبرت لاغية لمعاقبة مرشحيه، بحسب قوله.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن نحو 300 ألف صوت قد اعتُبرت لاغية في إسطنبول. ويفصل نحو 25 ألف صوت بين إمام أوغلو ويلديريم، كما تفيد النتائج المؤقتة.

وأمام مكاتب اللجنة الانتخابية العليا على صعيد المحافظات، حتى الخميس لدرس هذه الطعون، ثم من الممكن رفع طعون حتى 10 أبريل.

وفي انتظار النتائج الرسمية، تزيد الصحف الموالية للحكومة الاتهامات بالغش والتزوير، مقارنة في رأي البعض، هذه الانتخابات بمحاولة الانقلاب ضد أردوغان في 2016.

أ ف ب

التصنيفات: