بدأت الثلاثاء، إعادة محاكمة الضابط السابق هشام عشماوي، الذي تسلّمته السلطات المصرية من قوات المشير الليبي خليفة حفتر نهاية الشهر الماضي، أمام القضاء العسكري بتهم تتعلق بـ"تنفيذ عمليات إرهابية"، وفق مواقع إلكترونية تابعة لصحف حكومية.
ونشر موقع صحيفة الأهرام الحكومية، أن "الإرهابي هشام عشماوى تتم محاكمته حالياً".
وأضاف موقع الصحيفة أن عشماوي يُحاكم "على ذمة 5 قضايا سبق الحكم عليه فيها غيابياً، وتتعلق بتنفيذ ودعم عمليات إرهابية أدت إلى استشهاد 54 شخصا من رجال الجيش والشرطة والمدنيين".
والعشماوي الذي كان ضابطاً في القوات الخاصة المصرية اعتقلته قوات حفتر في 8 تشرين الأول/أكتوبر الماضي في درنة (شرق) خلال المعارك التي خاضتها لدحر الإرهابيين التي كانت تسيطر على المدينة.
وكانت محكمة عسكرية مصرية حكمت غيابياً في 2017 على العشماوي بالإعدام؛ بسبب تورطه مع "أنصار بيت المقدس" في مهاجمة وقتل جنود عند نقطة تفتيش بالقرب من الحدود المصرية-الليبية.
والعشماوي مطلوب للقضاء المصري بتهم تنفيذ "أعمال إرهابية" والانتماء إلى "أنصار بيت المقدس"، وهو يعدّ من أبرز المتّهمين بمحاولة اغتيال وزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم في أيلول/سبتمبر 2013.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي طالب قوات حفتر بتسليمه لمصر.
وفي 2014 انشقّ العشماوي عن "أنصار بيت المقدس" إثر مبايعة تنظيم الدولة الإرهابي المعروف بـ "داعش".
وعقب ذلك تردّدت أنباء عن فراره برفقة عدد من الإرهابيين إلى ليبيا، وبالتحديد إلى مدينة درنة، وهو ما تأكّد بعد القبض عليه مختبئاً في أحد الجيوب الأخيرة للإرهابيين في درنة، بحسب قوات حفتر.
رويترز