قال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون الأربعاء، إن الولايات المتّحدة مستعدة لإعفاء مسؤولين عسكريّين فنزويليّين من عقوبات، في حال دعموا زعيم المعارضة الفنزويليّة خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيساً بالوكالة للبلاد.
وكتب بولتون على تويتر: "الولايات المتّحدة ستنظر في رفع العقوبات عن أيّ مسؤول عسكري فنزويلي كبير يُدافع عن الديمقراطيّة ويعترف بالحكومة الدستوريّة للرئيس خوان غوايدو".
وحذّر من أنّه "في حال العكس، سيتمّ إغلاق دائرتهم الماليّة الدوليّة بالكامل"، حاضّاً العسكريّين في كاراكاس على اتّخاذ "الخيار الصحيح!".
وضاعف غوايدو -الذي اعترفت به "رئيساً انتقاليّاً" أربعون دولة، الأربعاء- جهوده للحصول على دعم الاتّحاد الأوروبّي وإدخال المساعدة الإنسانيّة الأميركيّة إلى فنزويلا.
وقال غوايدو إثر اجتماع مع ممثّلي الاتّحاد الأوروبي في كراكاس "تحدّثتُ ... مع ممثّلي الاتّحاد الأوروبي لتعزيز دعمهم للانتقال الديمقراطي. ونشكر المجتمع الدولي على اعترافه بجهودنا لاستعادة حرّيتنا".
دولتا الأوروغواي والمكسيك اقترحتا الإربعاء، إنشاء آليّة حوار دون شروط مسبقة، من أجل تسهيل التوصّل إلى حلّ تفاوضي للأزمة السياسيّة في فنزويلا.
والأوروغواي والمكسيك هما من بين عدد قليل من بلدان أميركا اللاتينيّة التي لم تعترف بزعيم البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو رئيساً بالوكالة لفنزويلا.
وقدّم وزير خارجيّة الأوروغواي رودولفو نين نوفوا ونظيره المكسيكي مارسيلو إيبرارد خلال مؤتمر صحافي "آليّة مونتيفيديو" التي تتضمّن مراحل عدّة ووساطة ستقوم بها شخصيّات معروفة على الصعيد الدولي.
ولا يتضمن الاقتراح إجراء انتخابات رئاسيّة مبكرة.
وقال نوفوا خلال قراءته بيانًا مشتركًا لحكومتَي البلدين "إذا طلبنا إجراء انتخابات في هذا الوقت، فإنّنا نكون قد فرضنا شروطًا تجعل الحوار صعبًا. إنّهم هم (الحكومة والمعارضة في فنزويلا) مَن يجب أن يتوافقوا" على ذلك.
وسيتمّ تقديم هذا الاقتراح المشترك الخميس للمشاركين في الاجتماع الأوّل في مونتيفيديو لمجموعة الاتّصال الدوليّة في الأوروغواي.
أ ف ب