جارى البحث

إعلان مجموعة العشرين: غالبية الدول الأعضاء "تدين بحزم الحرب في أوكرانيا"

تاريخ الإنشاء: 16-11-2022 07:36
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
إعلان مجموعة العشرين: غالبية الدول الأعضاء "تدين بحزم الحرب في أوكرانيا"
سفينة تمر بلافتة خلال قمة قادة مجموعة العشرين. بالي الإندونيسية. 15 نوفمبر 2022. (أ ف ب)

أعلنت مجموعة العشرين في البيان الختامي لقمتها في جزيرة بالي الإندونيسية الأربعاء أن "غالبية" الدول الأعضاء فيها "تدين بحزم الحرب في أوكرانيا"، معتبرة أن النزاع "يقوض الاقتصاد العالمي".

وأكّد أكبر عشرين اقتصادا في العالم، بينهم روسيا، في البيان المشترك أن "استخدام الأسلحة النووية أو التهديد باستخدامها غير مسموح به".

إندونيسيا التي تستضيف قمة مجموعة العشرين، كانت تأمل في مطلع 2022 أن تركز في رئاستها على تضافر الجهود لتعافي الاقتصاد العالمي من جائحة كوفيد.

لكن الحرب في أوكرانيا في شباط/فبراير، أحدث اضطرابًا وأدى إلى أزمات عدة، لا سيما في الغذاء والطاقة، وإلى توسيع الانقسامات بين الدول.

بعد سلسلة اجتماعات وزارية تحضيرية لقمة مجموعة العشرين فشلت في التوصل إلى توافق بسبب الانقسامات العميقة بين الغربيين وروسيا ودول الجنوب بشأن الحرب في أوكرانيا، كثفت إندونيسيا الدولة المضيفة الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق خلال القمة.

قال الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو "اليوم نجحنا في اعتماد إعلان قادة مجموعة العشرين والمصادقة عليه" مشيراً إلى أنه أول اتفاق على نص مشترك توصلت إليه المجموعة منذ شباط/فبراير.

وأضاف "أعبر عن امتناني لجميع الذين شاركوا وأبدوا مرونة" للوصول إلى هذا النص المشترك.

وحول الجوانب المتعلقة بالحرب، ذكر النص المواقف المتباينة للدول مما جعل من الممكن الحصول على توقيع روسيا.

رفع الفائدة

قال زعماء مجموعة العشرين، إن البنوك المركزية في اقتصاداتهم الكبرى ستواصل تقييم وتيرة تشديد السياسة النقدية، مع مراعاة الحاجة إلى الحد من "التداعيات عبر الدول".

وفي إعلان للزعماء، أكد الأعضاء؛ مجددا التزامهم بتجنب التقلبات المفرطة لأسعار الصرف، مع الاعتراف بأن "أسعار الكثير من العملات قد تحركت بشكل كبير" العام الحالي.

وقال البيان "البنوك المركزية لمجموعة العشرين ... تراقب عن كثب تأثير ضغوط الأسعار على توقعات التضخم، وستواصل التقييم المناسب لوتيرة تشديد السياسة النقدية بطريقة واضحة تعتمد على البيانات".

وأضاف أن البنوك المركزية ستضع في اعتبارها أيضا الحاجة إلى الحد من التداعيات، في إشارة إلى القلق بين الاقتصادات الناشئة إزاء التأثير الذي يمكن أن تحدثه قرارات رفع أسعار الفائدة الأميركية بشكل حاد على أسواقها.

وقال "استقلالية البنوك المركزية ضرورية لتحقيق هذه الأهداف ودعم مصداقية السياسة النقدية".

أ ف ب + رويترز

التصنيفات: