جارى البحث

إغلاق إدارات فيدرالية مستمر إلى ما بعد عيد الميلاد

تاريخ الإنشاء: 22-12-2018 09:22
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
إغلاق إدارات فيدرالية مستمر إلى ما بعد عيد الميلاد
صورة أرشيفية للبيت الأبيض في العاصمة الأميركية واشنطن. أ ف ب

أرجأ مجلس الشيوخ الأميركي السبت، إلى ما بعد عيد الميلاد المفاوضات الرامية لإقرار قانون للإنفاق الفيدرالي؛ مما يعني أنّ الإغلاق الجزئي للحكومة باقٍ حتى الخميس على أقلّ تقدير نتيجة استمرار الخلاف بين الكونغرس والرئيس دونالد ترامب حول تخصيص أموال لبناء جدار على الحدود مع المكسيك. 

وقال زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل إنّ "المجلس سيعقد جلسة شكلية الاثنين في الرابع والعشرين. وستكون الجلسة التالية يوم 27 ديسمبر".

وأضاف: "أنا مسرور لأنّ هناك مفاوضات مثمرة متواصلة. عندما تفضي هذه المفاوضات إلى حل مقبول من جميع الأطراف -أي 60 صوتاً في مجلس الشيوخ- عندها سنعرضه على التصويت".

وترامب ألغى عطلة مقرّرة في فلوريدا من أجل متابعة المفاوضات في واشنطن بعد توقف عمل وكالات حكومية رئيسية فجر السبت، قبل أن يحذّر خلال النهار من أنّ هذه المفاوضات قد تطول.

وكتب الرئيس على تويتر "أنا في البيت الأبيض أعمل بجهد"، مضيفا "نحن نتفاوض مع الديمقراطيين حول الحاجة الماسة إلى الأمن عند الحدود (عصابات، مخدرات، اتجار بالبشر، وأكثر) لكن يبدو أنّها ستكون مفاوضات طويلة".

ويصرّ ترامب على تخصيص 5 مليارات دولار لبناء جدار عند الحدود مع المكسيك بهدف منع الهجرة غير الشرعية، وهو ما يرفضه الديمقراطيون الذين يعارضون بشدة هذا المطلب، وفي غياب أي اتفاق فإن عشرات الإدارات وجدت نفسها دون تمويل منتصف ليل الجمعة وأغلقت بالتالي أبوابها.

وانتقد زعيم الديمقراطيين تشاك شومر ترامب وحمّله مسؤولية التسبّب بالإغلاق، وخاطبه قائلا "أيّها الرئيس ترامب، إذا أردت أن تفتح الحكومة عليك أن تتخلّى عن الجدار، هكذا بوضوح وبساطة". 

أضاف أنّ "إغلاق ترامب ليس حول أمن الحدود، بل بسبب مطالبة الرئيس ترامب بمليارات الدولارات من أجل جدار مكلف وغير فعال وغالبية الأميركيين لا يدعمونه".

ويتأثر أكثر من 800 ألف موظف فيدرالي من أصل أكثر من مليوني موظف، بسبب إغلاق العديد من الإدارات الفيدرالية الذي بدأ السبت.

أضافة إلى تأثر الحركة السياحية بفعل إغلاق العديد من الأماكن السياحية نتيجة توقف تمويلها.

ويعود آخر "إغلاق" لإدارات فيدرالية في الولايات المتحدة إلى يناير 2018، وكان الأول في عهد إدارة ترامب، واستمر ثلاثة أيام.

قبل ذلك أغلقت الإدارات غير الأساسية في أكتوبر 2013، وكانت الفترة الأطول إذ استمرت 16 يوماً، وإن كانت لا تقاس بالإغلاق الذي استمر 21 يوما في 1995-1996.

هذه المرة، أكد ترامب أنه مستعد لتوقف "طويل جدا" ليحصل على تمويل لجدار يعتبره محور سياسته في مجال الهجرة، وقد وضع على حسابه على تويتر مساء الجمعة، تسجيل فيديو يقول فيه إنه يأمل "ألا يستمر هذا الإغلاق لفترة طويلة".

ولدى 75% من الإدارات الفيدرالية ميزانية تمت الموافقة عليها منذ أشهر ولن تتأثر بالإغلاق، لكن العكس ينطبق على عدد من الوزارات المهمة مثل الأمن الداخلي والعدل والتجارة، والنقل والسكن والخزانة، وكذلك وزارة الداخلية التي تدير المحميات الوطنية التي يتوجه إليها عدد كبير من الزوار خلال فترة الأعياد.

واستنادا إلى "الإغلاق" الذي حدث في يناير بسبب خلاف حول سياسة الهجرة أيضاً، سيبقى الجزء الأكبر من هذه المحميات مفتوحاً رغم توقف 80% من موظفي "إدارة المحميات الوطنية" عن العمل في بطالة تقنية.

وهذا ينعكس على أرض الواقع عند إغلاق العديد من الخدمات في هذه المناطق أمام الزوار مثل المحلات التجارية والمطاعم والمراحيض وغيرها.

وقد لا يكون من الممكن دخول "تمثال الحرية". فقد بقي مغلقاً ليومين في يناير قبل أن تعيد ولاية نيويورك فتحه بتمويل عملياته من ميزانيتها - 65 ألف دولار سنوياً .

وأكدت متاحف "سميثونيان" في واشنطن أنها ستبقى مفتوحة حتى الأول من يناير.

وقدر البرلمانيون الديمقراطيون بأكثر من 800 ألف موظف فيدرالي عدد الذين سيتأثرون بهذا "الإغلاق" من أصل 2.1 مليون موظف.

وسيصبح نحو 380 ألف شخص في بطالة تقنية بينهم 95% من موظفي وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) ووزارة السكن، و52 ألف موظف من إدارات الضرائب.

ويفترض أن يواصل نحو 420 ألف موظف آخرين في الإدارات التي تعتبر أساسية، العمل بدون أن يتلقوا أجورا فوراً حسب الديمقراطيين.

وبين هؤلاء، 150 ألف موظف في وزارة الأمن الداخلي التي تشرف على شرطة الحدود والنقل، وأكثر من أربعين ألف موظف في مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) ووكالة مكافحة المخدرات، وإدارة السجون.

المملكة + أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: