جارى البحث

إلغاء حجوزات فندقية يهدد قطاع السياحة

تاريخ الإنشاء: 05-05-2019 06:28
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
إلغاء حجوزات فندقية يهدد قطاع السياحة
عاملة في أحد الفنادق الساحلية في سريلانكا تقف وسط قاعة طعام خالية من الزوار، 5 مايو 2019. رويترز

ترنحت صناعة السياحة في سريلانكا التي يبلغ حجمها 4.4 مليارات دولار؛ نتيجة إلغاء حجوزات بعد أن تجنب مسافرون زيارة تلك الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي والتي تشتهر بشمسها ورمالها بعد التفجيرات الانتحارية المتعددة التي أسفرت عن سقوط أكثر من 250 قتيلا قبل أسبوعين.

وهاجم انتحاريون من جماعات إرهابية غير معروفة على نحو يذكر في سريلانكا كنائس وفنادق فخمة في البلاد في عيد القيامة وقتلوا مصلين وسائحين وعائلاتهم. وأعلن "تنظيم الدولة" الإرهابي، المعروف باسم "داعش" مسؤوليته عن الهجمات.

وعانت السياحة بعد أن ألغى سائحون من مختلف أنحاء العالم حجوزات في فنادق وطائرات خشية وقوع هجمات أخرى.

وتسهم السياحة بـ 5% من إجمالي الناتج المحلي لسريلانكا. وقال رئيس سريلانكا ماثريبالا سيريسينا في مقابلة السبت "إنها ضربة كبيرة للاقتصاد ولصناعة السياحة أيضا".

"من المهم أن تعود السياحة إلى ما كانت عليه قبل الهجمات كي ينمو الاقتصاد"، بحسب الرئيس السريلانكي.

وتراجعت الحجوزات في الفنادق بنسبة 186% في المتوسط خلال الأسبوع الذي أعقب الهجمات بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، وذلك حسبما أظهرت بيانات من مؤسسة "فوروردكيز" للاستشارات السياحية.

وقال كيشو جوميز رئيس مكتب السياحة في سريلانكا لرويترز، إن معدل الإلغاء في الفنادق في شتى أنحاء البلاد بلغ في المتوسط 70% حتى السبت. وكانت العاصمة كولومبو أكثر المناطق تأثرا بذلك.

طرد دعاة إسلاميين 

طردت سريلانكا 600 أجنبي، بينهم 200 رجل دين إسلامي، منذ اعتداءات عيد الفصح التي اتهمت السلطات جماعة جهادية محلية بتنفيذها، بحسب ما أكد وزير الداخلية لوكالة فرانس برس. 

وقال وزير الداخلية فاجيرا أبيواردينا إن الدعاة الإسلاميين دخلوا البلاد بشكل قانوني، لكن تبين، بعد العملية الأمنية التي تلت الاعتداءات، أنهم تجاوزوا المدة المحددة في تأشيرات الدخول. وفرضت عليهم غرامات نتيجة ذلك، وتم طردهم من الجزيرة. 

وأكد الوزير "نظراً للوضع الحالي في البلاد، أعدنا النظر في نظام منح تأشيرات الدخول، وقررنا تشديد القيود المفروضة على منح التأشيرات لمدرسي الدين"، موضحاً أن "بين من رُحِّلوا من البلاد 200 داعية إسلامي". 

ودبّر داعية إسلامي محلي هجمات عيد الفصح التي أسفرت عن مقتل 257 شخصاً وإصابة نحو 500. وعرف عنه أنه سافر إلى الهند المجاورة وتواصل مع جهاديين هناك. 

ولم يعلن وزير الداخلية عن جنسيات من رحّلوا من البلاد، لكن الشرطة أكدت أن العديد من الاجانب الذين تجاوزوا الوقت المسموح به في تأشيرات الدخول منذ هجمات الفصح هم من بنغلادش والهند والمالديف وباكستان. 

وقال  أبيواردينا "تستقبل مؤسسات دينية سريلانكية دعاةً أجانب منذ عقود. ليس لدينا مشكلة معهم، لكن الكثير حصل في الأيام الماضية. سنضعهم ضمن دائرة المتابعة".

وأكد الوزير أن الحكومة تعمل على تعديل نظام منح تأشيرات الدخول بسبب مخاوف من أن يدفع رجال دين أجانب سكاناً إلى التطرف، وتكرار هجمات 21 أبريل الانتحارية، التي استهدفت 3 كنائس و3 فنادق.

وفرضت سريلانكا حالة طوارئ منذ وقوع الاعتداءات، تمنح الجيش والشرطة صلاحيات توقيف واحتجاز المشتبه بهم لمدد طويلة. 

وتجري عمليات تفتيش في المنازل كافة أنحاء البلاد بحثاً عن متفجرات ومواد دعائية لإسلاميين متطرفين. 

المملكة + رويترز + أ ف ب 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: