جارى البحث

إمكانية منح عفو لمقاتلي "داعش" الذين استسلموا

تاريخ الإنشاء: 04-08-2018 12:30
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
إمكانية منح عفو لمقاتلي "داعش" الذين استسلموا
صورة أرشيفية لقوات الناتو وقوات أفغانية عند نقطة تفتيش بمواجهة تنظيم الدولة الإرهابي أو كما يعرف بـ "داعش". أ ف ب

قال مسؤولون أفغان إن مقاتلي تنظيم الدولة الإرهابي الذين استسلموا لقوات الأمن في الأسبوع الحالي في إقليم جوزجان شمالي البلاد قد يحصلون على عفو، على الرغم من اتهامهم بارتكاب أعمال وحشية تشمل اغتصاب وقتل.

واستسلم نحو 150 من مقاتلي الدولة الإرهابي أو كما يعرف بـ"داعش"، بينهم قائدان كبيران بعدما طردتهم حركة طالبان من معاقلهم في جوزجان بعد أسابيع من القتال.

وفر الآلاف من المدنيين من منطقتي درزاب وقوش تبه، واتهم الكثير منهم مقاتلي داعش بارتكاب جرائم وحشية وسردوا تفاصيل بشأن أخذ نساء وفتيات من أسرهن واغتصابهن وفي بعض الأحيان قتلهن.

لكن المتحدث باسم حاكم إقليم جوزجان محمد رضا غفوري قال إن الحاجة لحث المتشددين على الاستسلام قد تعني على الأرجح أنهم لن يواجهوا اتهامات

وأضاف "هناك عفو لجماعة داعش التي استسلمت في منطقة درزاب".

"لن يجري تسليم الجماعة لسلطات أمنية أو قضائية لأنهم مشاركون في عملية السلام"، بحسب المتحدث.

وتابع إن الأشخاص الذين لديهم شكاوى ضد أفراد من التنظيم لهم مطلق الحرية في رفع الأمر للقضاء.

وقال مسؤولون حكوميون إن هذه أول مرة يستسلم فيها هذا العدد الكبير من مقاتلي الدولة الإرهابي دفعة واحدة.

و سلمت نساء عدة وأطفال لهم صلة بمقاتلي التنظيم أنفسهم أيضا للسلطات الأفغانية.

وبينما تتزايد الضغوط من أجل إجراء محادثات سلام بين الحكومة التي يدعمها الغرب في كابول وحركة طالبان فإن الجماعة المحلية المتحالفة مع داعش، التي اشتهرت بأعمالها الوحشية لم تبد أي مؤشرات على الانضمام لهذه العملية.

لكن الجنرال فقير محمد جوزجاني قائد الأمن في إقليم جوزجان قال إن أي مقاتل من  تنظيم الدولة الإرهابي ارتكب جرائم ضد الإنسانية سيواجه العدالة وعبر عن شكوكه بشأن وجود أي مصالحة.

وأشار إلى أن المقاتلين الذين سلموا أنفسهم للحكومة كانوا أفغانا رغم أنه يعتقد أن طالبان قتلت أو احتجزت مقاتلين أجانب كانوا في المنطقة.

وأضاف "أخشى أن يرتكب هؤلاء الأشخاص المزيد من الجرائم بعد الاستسلام نظرا لأنهم ليسوا محل ثقة تماما".

المملكة + رويترز

التصنيفات: