جارى البحث

إمهال سوريين مقيمين في إسطنبول بشكل غير قانوني شهراً للمغادرة

تاريخ الإنشاء: 22-07-2019 18:16
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
إمهال سوريين مقيمين في إسطنبول بشكل غير قانوني شهراً للمغادرة
موسيقيان سوريان من مدينة حلب في مدينة إسطنبول، 20 حزيران/يونيو 2019. (رويترز)

أمهلت سلطات ولاية إسطنبول،الاثنين، حتى 20 آب/أغسطس السوريين المقيمين بشكل غير قانوني في المدينة لمغادرتها، في وقت تؤكد منظمات غير حكومية سورية حصول حالات طرد سوريين من تركيا إلى سوريا.

وأكدت ولاية إسطنبول في بيان أن أكثر من 547 ألف سوري يعيشون في إسطنبول "في إطار نظام الحماية المؤقتة" بعدما فروا من سوريا نتيجة النزاع القائم هناك منذ 2011.

وتابع البيان الذي نشر بالتركية والعربية أن "الأجانب من الجنسية السورية الذين ليسوا تحت الحماية المؤقتة (غير مسجلين أو ليست لديهم إقامة) سيتم ترحيلهم إلى المحافظات المحددة من وزارة الداخلية"، مشيرا إلى أنه "تم إغلاق باب التسجيل الجديد للحماية المؤقتة في إسطنبول".

وقال "تم إعطاء مهلة حتى تاريخ 20 آب/أغسطس 2019 للأجانب من الجنسية السورية الذين يملكون هويات حماية مؤقتة في محافظات غير إسطنبول ويعيشون في إسطنبول، حتى يعودوا إلى محافظاتهم"، مشيرا إلى أنه سيتم ترحيل "الذين لا يعودون حتى نهاية المهلة المؤقتة إلى المحافظات المسجلين فيها".

وأكدت ولاية إسطنبول: "استمرار أعمال إلقاء القبض على الداخلين إلى بلادنا بطريقة غير شرعية" لإخراجهم من البلاد.

وتستضيف سوريا أكبر عدد من السوريين الهاربين من بلادهم مقارنة بما استقبلته دول أخرى مجاورة، ويقدر عددهم بنحو 3.5 مليون شخص.

وعززت قوات الأمن التركية عمليات التدقيق في الهويات في الأيام الأخيرة في إسطنبول، خصوصاً في محطات المترو والحافلات وفي الأحياء التي تتركز فيها أعداد كبيرة من السوريين.

وقال مهدي داود، رئيس منبر الجمعيات السورية الذي يضم عددا من المنظمات السورية غير الحكومية، لوكالة فرانس برس، إن "أكثر من 600 سوري" غالبيتهم يحملون بطاقة الحماية المؤقتة اعتقلوا الأسبوع الماضي في إسطنبول وطردوا إلى سوريا.

واعتبر أن عمليات الطرد هذه تتعارض مع تعليمات وزارة الداخلية التركية نفسها؛ لأن هؤلاء الأشخاص كان يفترض أن ينقلوا إلى الولايات التركية المسجلين فيها وليس إلى سوريا.

وأضاف داود "لقد أجبروا على توقيع وثائق يعترفون فيها بأنهم يعودون إلى سوريا طوعا".

وقال، إن المنبر الذي يترأسه أجرى اتصالات مع السلطات التركية إثر عمليات الطرد هذه "ولم تسجل أي حالة طرد جديدة منذ السبت".

وأوضح داود أن نحو 26 ألف سوري يعيشون في إسطنبول، ولا يحملون بطاقة الحماية المؤقتة. ولم يكن قادراً على إعطاء رقم عن عدد السوريين المسجلين في ولايات أخرى والمقيمين في الوقت الحاضر في إسطنبول.

وأفادت دراسة نشرتها جامعة قادر هاس في إسطنبول الأسبوع الماضي أن نسبة الأتراك المستائين من وجود السوريين ارتفعت من 54.5% إلى 67.7% في 2019.

وشهدت حملة الانتخابات البلدية هذا العام انتشاراً للخطاب المعادي للسوريين على منصات التواصل الاجتماعي من خلال وسم "السوريون ارحلوا".

ووجهت انتقادات إلى رئيس البلدية الجديد لإسطنبول أكرم إمام أوغلو لأنه عبر عن استيائه من عدد اللافتات المكتوبة بالعربية في بعض الأحياء في المدينة.

حكومة رجب طيب أردوغان المتهمة بالتراخي تجاه استقبال اللاجئين، إظهار المزيد من الحزم حول المسألة، فيما كانت قد روجت لاستقبال السوريين في تركيا تحت شعار "التضامن الإسلامي".

أ ف ب

التصنيفات: