بلغت نسبة إنجاز أعمال البنية التحتية للمجمع الشمسي الثاني نحو 60%، وفق الرئيس التنفيذي لشركة تطوير معان حسين كريشان، متوقعا إنجازه في نوفمبر المقبل.
وقال كريشان السبت، إن هذا الإنجاز "تم خلال وقت قياسي، وإن العمل يسير وفق الخطة والبرنامج المعد مسبقا، وسيبلغ حجم المجمع الشمسي الثاني 150 ميغاواط باستخدام تكنولوجيا الألواح الفلتوضوئية".
شركة تطوير معان، الذراع التطويرية لمنطقة معان التنموية، طرحت عطاء إنشاء البنية التحتية للمجمع الشمسي الثاني مطلع العام الحالي، يشتمل على سياج محيط بمساحة إجمالية 8 آلاف دونم، إضافة إلى مبانٍ إدارية وأعمال مقاطع، ومداخل لسكة الحديد، وشارع رئيسي يصل إلى قطع الأراضي.
وأضاف كريشان أن مشروعات الطاقة الشمسية في معان تأتي في إطار الحرص على تجسيد رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني بتوفير مصادر مختلفة للطاقة، تتماشى مع أفضل المعايير العالمية، وضمن رؤية الشركة بتحفيز وتعزيز النشاط الاقتصادي من خلال جذب الاستثمارات إلى معان والمحاور التنموية المختلفة للمنطقة، بما فيها المجمعات الشمسية؛ مما جعلها حاضنة لأكبر استثمارات الطاقة الشمسية في الأردن، ومنطقة الشرق الأوسط.
وأكّد أن العمل بمشاريع الطاقة الشمسية سيستمر لتكون مثالا يحتذى به، ولتشكل علامة فارقة في الواقع الاقتصادي الأردني.
وبين كريشان أن معان "أصبحت مركزاً إقليمياً للطاقة المتجددة من خلال الوصول إلى التشغيل التجاري لجميع مشاريع الطاقة الشمسية للمجمع الشمسي الأول لمنطقة معان التنموية"، بعد أن دشن جلالة الملك عبد الله الثاني هذه المشاريع منتصف العام 2017.
وزارة الطاقة أعلنت في نهاية عام 2016، عن الجولة الثالثة لمشاريع الطاقة الشمسية باستطاعة توليدية 150 ميغاواط في المجمع الشمسي الثاني لمنطقة معان التنموية باستخدام الألواح الفلتوضوئية ضمن المجمع الشمسي الثاني لمنطقة معان التنموية، وفق كريشان.
وقال، إنه من المتوقع أن يعود مشروع المجمع الشمسي الثاني بالنفع والفائدة على مستوى الأردن، وعلى المحافظة معان بشكل خاص من خلال توفير فرص العمل بما لا يقل عن 100 فرصة عمل مؤقتة في مرحلة الإنشاء، ومن ثم توفير ما مقداره (100 - 150) فرصة عمل دائمة عند التشغيل النهائي للمشروع، إضافة إلى استفادة المجتمع المحلي من إقامة البنية التحتية للمجمع كما هو المجمع الشمسي الأول.
بترا