جارى البحث

إندونيسيا تطلب مساعدة دولية بعد الزلزال والتسونامي

تاريخ الإنشاء: 01-10-2018 02:39
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
إندونيسيا تطلب مساعدة دولية بعد الزلزال والتسونامي
جدار من الطوب المنهار في منزل في قرية توباداك وسط ماموجو في إندونيسيا. 28 سبتمبر 2018. ا ف ب

طلبت الحكومة الإندونيسية الاثنين مساعدات دولية في أعقاب زلزال تبعه تسونامي، وهي كارثة أسفرت عن مقتل 832 شخصاً على الأقل.

وقال توم ليمبونغ المسؤول الحكومي، إن الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو "سمح لنا بقبول مساعدات دولية طارئة للاستجابة للكارثة"، في وقت أبدى العشرات من منظمات الإغاثة والمنظمات غير الحكومية الاستعداد لتقديم مساعدة طارئة بعد هذه الكارثة. 

وتسابق السلطات الإندونيسية الزمن لإيصال الغذاء والمساعدات والمعدات الاثنين إلى جزيرة سولاويسي التي ضربها زلزال قوي فيما ارتفع عدد قتلى الكارثة إلى 832 شخصا وبدا من المؤكد أن العدد سيرتفع بينما يكافح رجال الإنقاذ للوصول إلى المناطق النائية المدمرة.

وأفادت أنباء أن العشرات ما زالوا تحت أنقاض عدد من الفنادق ومركز تجاري في مدينة بالو التي ضربتها أمواج يصل ارتفاعها إلى 6 أمتار بعد زلزال يوم الجمعة الذي بلغت قوته 7.5 درجة.

وثمة مخاوف من أن مئات آخرين دفنوا في انهيارات أرضية اجتاحت قرى في المناطق المحيطة.

وقال الرئيس جوكو ويدودو في تغريدة على تويتر أمس الأحد "نشعر بالحزن لسكان سولاويسي... كلنا نشعر بالحزن".

ومع استعادة الاتصالات في المناطق النائية، تتأهب السلطات لما هو أسوأ لأن العدد المؤكد للقتلى إلى الآن من بالو وحدها.

وتتركز المخاوف على دونجالا وهي منطقة يقطنها 300 ألف شخص وتقع إلى الشمال من بالو وهي أقرب إلى مركز الزلزال فضلا عن منطقتين أخريين.

وقال سوتوبو بورو نوجروهو المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث خلال مؤتمر صحفي "لم تصلنا تقارير من المناطق الثلاث الأخرى. الاتصالات والكهرباء ما زالت مقطوعة. لا نعلم بشكل مؤكد ما حدث".

وأضاف نوجروهو أن هناك 5 أجانب بين المفقودين وهم 3 فرنسيين وكوري جنوبي وماليزي.

وقال في تغريدة على تويتر الاثنين إن السلطات تعكف على إعداد مقبرة جماعية في بالو لدفن الموتى في أقرب وقت ممكن لمنع انتشار الأمراض.

وقال يوسف كالا نائب الرئيس إن عدد القتلى ربما يصل إلى آلاف.

وزار الرئيس ويدودو بالو موقع مجمع سكني انهار تماما جراء الزلزال ودعا الناس إلى التحلي بالصبر.

وقال "أعلم أن هناك مشكلات كثيرة ينبغي حلها خلال وقت قصير بما في ذلك الاتصالات".

وأضاف أن السلطات ستعيد بناء ما دمره الزلزال الذي لا تزال هزاته الارتدادية مستمرة.

* تساؤلات بشأن أنظمة التحذير

تقع إندونيسيا في منطقة "حزام النار" في المحيط الهادي التي تكثر بها الزلازل. وأدى زلزال وأمواج مد عاتية في 2004 إلى مقتل 226 ألف شخص في 13 دولة بينهم أكثر من 120 ألفا في إندونيسيا.

ومن المؤكد أن تثار تساؤلات بشأن أنظمة التحذير في البلاد بعد أن فشلت على ما يبدو في هذه الكارثة التي بدأت يوم الجمعة.

كانت وكالة الأرصاد والجيوفيزياء الإندونيسية أصدرت تحذيرا من أمواج المد العاتية بعد الزلزال لكنها رفعته بعد 34 دقيقة وهو ما أثار انتقادات لأنها سحبت التحذير بسرعة جدا.

لكن المسؤولين قالوا إن الأمواج كانت قد وصلت بالفعل وقت صدور التحذير.

وعرضت دول مجاورة منها أستراليا وتايلاند والصين تقديم المساعدة كما قال البابا فرنسيس بابا الفاتيكان أمام الآلاف في ميدان القديس بطرس إنه يصلي من أجل الضحايا.

وأعلن الاتحاد الأوروبي تقديم مساعدات فورية بقيمة 1.5 مليون يورو (1.74 مليون دولار).

وإندونيسيا هي أكبر دولة إسلامية في العالم من حيث عدد السكان لكن يوجد بها مسيحيون في بعض المناطق مثل جزيرة سولاويسي المتضررة من الزلزال.

رويترز+ ا ف ب

التصنيفات: