أنشأ المركز الوطني للبحوث الزراعية، 17 مزرعة حقلية خلال العام الحالي، للمساهمة في التنمية الزراعية في محافظة عجلون، بالتعاون مع المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية "جيدكو".
مدير عام المركز نزار حداد، قال الأحد، إن المركز أنشأ 17 مدرسة حقلية في عجلون استفاد منها أكثر من 300 مزارع من مزارعي الزيتون والعنب والرمان والتفاح، إضافة إلى ابتعاث 6 مزارعين من المحافظة لدول العالم للاطلاع على تجارب الدول الأخرى في مجال الزراعة، وتنفيذ أكثر من 70 ورشة عمل خلال السنتين الماضيتين؛ بهدف نشر الوعي والتثقيف بالأمور الزراعية.
وأشار حداد إلى أن أهمية هذه المدارس تكمن في التركيز على الزراعة؛ لأنها تعتبر مصدر دخل للأسر الريفية، وتساهم أيضا في تحقيق الأمن الغذائي من خلال تشجيع إدخال واعتماد استراتيجيات الإدارة المتكاملة للآفات وفقا لظروف النظام البيئي الزراعي المحلي للمحاصيل، داعيا إلى اتباع منهجية مدارس المزارعين الحقلية التي تعتبر وسيلة إرشادية تعتمد على التدريب الحقلي على مدار الموسم، وتتابع بها النشاطات حسب مراحل تطور ونمو المحصول.
وأضاف، أن المشروع يساهم في تحقيق الأمن الغذائي عن طريق بناء القدرات، وتعزيز نهج مدارس المزارعين الحقلية الخاصة بالإدارة المتكاملة للآفات وحماية النظم البيئية المحلية، وتحفيز الإجراءات التشاركية بين المجتمعات الزراعية المحلية، ضمن منظومة توعوية تعمل على رفع الواقع الاقتصادي للمزارعين المشاركين مع التركيز على زيادة الوعي البيئي لديهم.
وأوضح حداد أن المشروع عمل على زيادة وعي المزارعين المستهدفين بأهمية النظام البيئي الزراعي ومبادئ تحليله، من خلال المراقبة والاستكشاف كوسيلة لاتخاذ قرار التدخل عند الضرورة، بالإضافة إلى تشجيع تحسين فكرة التواصل وتبادل المعلومات بين المزارعين وروح المشاركة في عملية اتخاذ القرارات؛ مما أدى إلى تقوية العلاقات بين المجتمعات المحلية.
وبين حداد أن هذه المشاريع حدت من ممارسات قديمة، وتبنت تقنيات جديدة انعكست آثارها على الإنتاج إضافة لإيجاد دخل تكميلي للأسر الريفية وتوسيع التسويق محليا، مؤكدا حرص المركز على الاطلاع على إنجازات مشاريع المدارس الحقلية على أرض الواقع وانعكاسها على المزارعين والمجتمعات الريفية والمرأة في عجلون.
وأشار إلى أن مجموع المدارس الحقلية في الأردن يبلغ (102) مدرسة حقلية، وعدد المستفيدين 1738 مستفيدا، تبلغ حصة عجلون منها 17 مدرسة، 12 منها مدارس حقلية، و5 مدارس تصنيعية،استفاد منها مئات المزارعين.
بترا