قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الاثنين إن الولايات المتحدة قررت إنهاء الإعفاء من العقوبات المرتبط بمنشأة فوردو النووية الإيرانية.
وأضاف أن واشنطن تراقب عن كثب الاحتجاجات الحالية في إيران وتشعر بقلق عميق بشأن التقارير التي تتحدث عن سقوط قتلى عديدين.
وتابع بومبيو في إفادة صحفية بشأن موقع فوردو الذي قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إن طهران تخصب فيه يورانيوم "الكمية الصحيحة لليورانيوم المخصب لأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم هي صفر... ما من سبب مشروع لإيران كي تستأنف التخصيب في ذلك الموقع السري سابقا".
وأردف أن الإعفاء سينتهي في 15 ديسمبر كانون الأول.
ومضى بومبيو يقول إن إيران تقوم "بمحاولة أخرى واضحة للابتزاز النووي" ستؤدي إلى مزيد من عزلتها الاقتصادية والسياسية من جانب العالم.
وانتشرت الاحتجاجات عبر الجمهورية الإسلامية منذ يوم الجمعة وحذر الحرس الثوري الإيراني الاثنين بأنه سيتخذ إجراء إذا لم تهدأ الاضطرابات التي أشعلها رفع أسعار البنزين. وذكرت وسائل إعلام رسمية أن النيران أُضرمت في 100 بنك وعشرات المباني والسيارات.
وقال بومبيو "ندين بقوة أي أعمال عنف يرتكبها هذا النظام ضد الشعب الإيراني ونشعر بقلق عميق من التقارير التي تتحدث عن سقوط العديد من القتلى".
وأضاف "على الجمهورية الإسلامية أن توقف العنف ضد شعبها وتعيد قدرة جميع الإيرانيين على الوصول إلى الإنترنت المجاني والمفتوح. العالم يراقب".
وقال تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين، إنّ إيران انتهكت بندا آخر للاتفاق النووي المبرم مع القوى الكبرى بتخزينها أكثر من 130 طناً من الماء الثقيل الذي يستخدم في نوع من المفاعلات التي تطورها إيران.
وأضافت الوكالة في تقرير للدول الأعضاء "أبلغت إيران الوكالة في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2019 أن مخزونها من الماء الثقيل تجاوز 130 طنا".
وبينت أن "الوكالة تحققت في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2019 من أن منشأة إنتاج الماء الثقيل في حالة تشغيل، وأن مخزون إيران من الماء الثقيل بلغ 131.5 طن متري".
رويترز