أنهت أمانة عمّان الكبرى أعمال المرحلة الثالثة من مشروع تطوير إقليم عراق الأمير السياحي، لتصل نسبة الإنجاز إلى 70% من إجمالي أعمال المشروع التي تنتهي عام 2021، وفق ما أفاد مدير وحدة التخطيط والتطوير لقطاع الأشغال في الأمانة ومدير المشروع المهندس محمد أبو زيتون العبادي.
وتضمنت المرحلة الثالثة أعمال توسعة على طول المسار البالغ طوله 9 كلم مربع، وأعمال فتوحات تقدر بـ 250 ألف متر مكعب، و60 ألف متر مربع أعمال تعبيد، وأعمال بيس كورس 60 ألف متر مربع، وأعمال طمم 60 ألف متر مكعب، وأعمال كندرين 1000 متر طولي.
كما تضمن المشروع أعمال خطوط تصريف مياه أمطار وقنوات ري بطول 900 متر طولي، إضافة لأعمال سلاسل حجرية بقيمة 200 ألف دينار، وتركيب حواجز سلامة عامة بطول 700 متر طولي.
بالإضافة لذلك يشمل المشروع تنفيذ جدران استنادية بقيمة 95 ألف دينار لإزالة الاعتداءات عن الأراضي الخاصة والمملوكة من المواطنين ليتم توسعة المسار حسب سعته التنظيمية، ونقل 400 عمود كهرباء صغير و70 عمود ضغط عالٍ، وفتح طرق إضافية تربط منطقة أبو السوس في عراق الأمير السياحية بطول 2 كلم.
وأشار المهندس أبو زيتون إلى أنه تم مؤخراً تقديم عطاء "قيد الإحالة" لتنفيذ جدران استنادية جديدة للمشروع بقيمة 250 ألف دينار، مبينا أن المرحلة الرابعة من المشروع ستتضمن طرح عدد من العطاءات لتنفيذ عبارات صندوقية، وجدران استنادية، وأعمال تعبيد وتوسعة الأجزاء المتبقية من المسار.
ولفت إلى أنه سيتم وبالتعاون مع وزارة السياحة والآثار إعداد خارطة سياحية تراثية لجميع المواقع الأثرية للإقليم، وطرح عطاء لتأهيل الكهوف الأثرية في منطقة عراق الأمير، إضافة للمتابعة مع وزارة الأشغال العامة بهدف ربط الإقليم بمنطقة الأغوار ومغطس.
وأشار أبو زيتون إلى أن دائرة الآثار العامة تقوم حاليا بتأهيل قصر العبد، وكنيسة البصة ،ومنطقة المعلقة من أجل تجهيزها لاعتمادها ضمن قائمة التراث العالمي لما تتمتع به من امتيازات أثرية وتاريخية.
وجاء اعتماد المسار السياحي لتنشيط السياحة الداخلية في مدينة عمّان ليبدأ من جبل القلعة مرورا على الساحة الهاشمية وسبيل الحوريات من كرودورات عبدون باتجاه تقاطع النهضة إلى عراق الأمير من خلال شارع أبو السوس الرئيسي وصولا إلى كهوف المعلقة وكهف البصة وقصر العبد وختاما بمنطقة المغطس.
يذكر أن تأهيل المشروع يتم بالتنسيق مع وزارتي الأشغال العامة والإسكان والسياحة والآثار، ويتكون من محاور رئيسية عدة وهي تطوير مستوى الخدمة في المنطقة، وتأهيل الموقع كموروث سياحي ديني، والمحافظة على البيئة والموروث الحضاري، وتحسين شبكة النقل العام في المنطقة وجذب الاستثمارات.
المملكة