جارى البحث

إياد علاوي يتحدث عن وجود مساع جادة لاغتياله من جهة لم يسمها

تاريخ الإنشاء: 21-01-2020 20:29
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي. (المملكة)

قال رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي، الثلاثاء، إنه "لديه معلومات أكيدة على وجود مساع جادة لاغتياله من جهة لا يريد تسميتها" مؤكداً وصوله تحذيرات بشأن ذلك.

وعبر علاوي عن موقفه من إيران بقوله "أنا ضد التدخل الإيراني في العراق، ولست ضد إيران"، مضيفاً أن الجنرال الإيراني قاسم سليماني الذي قُتل في هجوم أميركي الشهر الحالي، "أخبرني أنهم عملوا ضده".

وأضاف علاوي عبر برنامج العاشرة الذي يُبث عبر قناة "المملكة"، أن العملية السياسية في العراق أصيبت بالفشل الذريع، متهماً إيران بـ "التحكم الواضح بالعراق".

وأوضح علاوي أن العملية السياسية "فاشلة برمتها"، ولم تعد تمثل المجتمع العراقي، وأصبحت مبنية على التهميش والإقصاء.

"العملية السياسية لم تبن على أسس ثابتة وأسست على خطأ".

ورأى علاوي أن إيران تتحكم بشكل واضح بالعراق، وبأنها تحدد مسار العراق.

"تصعيد شعبي مبرر"

ورأى علاوي أن التصعيد الشعبي "مبرر" وجاء نتيجة لقمع السلطة للمتظاهرين، معتبراً أن "القمع بهذه الطريقة الوحشية غير مقبول"، ولا يشكل أرضية لحوار سليم بين المحتجين والحكومة.

ويطالب المحتجون بطبقة سياسية جديدة بدلا من المسؤولين المتواجدين في السلطة منذ ما يقارب 17 عاماً.

وقال علاوي إنه طالب الرئيس برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي بالاستماع للمتظاهرين والتعامل والحوار معهم.

وأضاف أن الرئيس صالح هو الوحيد الذي اجتمع بالمتظاهرين، الذين "يرفضون النفوذ الديني المسيس ويرفضون المحاصصة والطائفية السياسية والنفوذ والسيطرة الإيرانية".

وأسفرت أعمال العنف التي شهدتها التظاهرات في أنحاء البلاد عن مقتل أكثر من 400 شخصاً غالبيتهم من المحتجين، وإصابة أكثر من 25 ألفاً بجروح.

"أمل بانتخابات نزيهة"

وذكر علاوي أن الانتخابات البرلمانية الأخيرة لا تمثل العراقيين ولا تعكس رأيهم، نظراً لقلة المشاركة بها، وما رافقها من ممارسات غير مشروعة، معبراً عن أمله بأن تكون الانتخابات المقبلة "نزيهة".

وقال إن "مجلس النواب ليس لديه تأثير، وإنما التأثير بيد المسلحين في المجلس".

وتعيش العراق حالة شلل سياسي منذ استقالة حكومة عادل عبد المهدي، ولا تزال الكتل السياسية غير قادرة على التوافق لإيجاد شخصية بديلة لرئاسة الوزراء رغم انقضاء المهل الدستورية.

المملكة

التصنيفات: