جارى البحث

إيران تعتبر أن زيارة غروسي أدت إلى "إنجاز مهم"

تاريخ الإنشاء: 22-02-2021 10:36
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
إيران تعتبر أن زيارة غروسي أدت إلى "إنجاز مهم"
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي يخاطب وسائل الإعلام بعد وصوله إلى مطار فيينا الدولي .21 فبراير 2021. _أليكس هالادا /أ ف ب)

رأت إيران الاثنين، على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية حققت "إنجازا مهما"، وذلك قبيل دخول قانون برلماني يحد من عمليات التفتيش حيز التنفيذ.

وتأتي الخطوة الإيرانية في إطار قانون أقره مجلس الشورى، وحدد فيه مهلة زمنية لتقليص عمل المفتشين، في حال لم يتم رفع العقوبات الاقتصادية التي أعادت واشنطن فرضها على طهران اعتبارا من 2018، بعد قرار الإدارة الأميركية السابقة برئاسة دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال المتحدث سعيد خطيب زاده في مؤتمر صحفي، إنّ الاجتماعات التي عقدها المدير العام رافايل غروسي أدت إلى تحقيق "إنجاز دبلوماسي مهم جدا، وإنجاز تقني مهم جدا" للمنظمة الإيرانية للطاقة الذرية.

وأضاف "لم يتم فقط تعليق العمل بالتطبيق الطوعي للبروتوكول الإضافي، لكن كل ما تم الاتفاق عليه الآن هو في إطار قانون" مجلس الشورى الإيراني.

وأعلن غروسي بعيد عودته إلى فيينا الأحد، إثر زيارة للعاصمة الإيرانية استمرت يومين، التوصل إلى "حل مؤقت" يسمح للوكالة التابعة للأمم المتحدة، بمواصلة عمليات تفتيش في إيران على رغم تقليص عمل المفتشين الدوليين اعتبارا من الثلاثاء.

وتطرق إلى القانون البرلماني بالقول "هذا القانون موجود، وهذا القانون سينفذ، مما يعني أن البروتوكول الإضافي للأسف سوف يُعَلّق"، متابعا "سوف يتم تقييد عملنا، لنواجه هذا الأمر. لكنّنا تمكنا من الإبقاء على الدرجة اللازمة من أعمال المراقبة والتحقق".

ووصف الترتيبات الجديدة بأنها "تفاهم تقني مؤقت".

وانسحبت إدارة ترامب أحاديا من الاتفاق النووي العام 2018، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران.

وبعد عام من ذلك، بدأت إيران بالتراجع تدريجيا عن العديد من الالتزامات الأساسية في الاتفاق المبرم في فيينا العام 2015 بينها وبين كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا.

وأبدت إدارة بايدن استعدادها للعودة إلى الاتفاق، لكنها اشترطت بداية عودة إيران إلى التزاماتها. في المقابل، تشدد طهران على أولوية رفع العقوبات، مؤكدة أنها ستعود إلى التزاماتها في حال قامت الولايات المتحدة بذلك.

وبموجب قانون أقره مجلس الشورى الإيراني في كانون الأول/ديسمبر، يتعين على الحكومة الإيرانية تعليق التطبيق الطوعي للبروتوكول الإضافي الملحق بمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، في حال عدم رفع واشنطن للعقوبات بحلول 21 شباط/فبراير. 

وسيقيد ذلك بعض جوانب نشاط مفتشي الوكالة التي تبلغت من طهران دخول الخطوة حيز التنفيذ في 23 منه.

"عدم الاستفزاز"

دعا قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال كينيث ماكينزي، إيران إلى الامتناع عن أي استفزاز في الوقت الذي تكثّف فيه واشنطن جهودها لإنقاذ الاتفاق النووي.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) خلال زيارة لسلطنة عمان الأحد "أظن أن هذا وقت مناسب للجميع للتصرف بحيطة وحذر، وترقب ما سيحدث". 

لكنه شدّد على أنه "رغم ذلك، أظن أننا سنكون مستعدين لأي احتمال".

وحث الجنرال الأميركي إيران على عدم القيام بأي "أنشطة شائنة"،  في محاولة لإعادة بناء الثقة، قائلا "أظن أنهم يرغبون في ان يتم الاعتراف بهم كعضو مسؤول وعنصر استقرار في المنطقة".

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: