جارى البحث

إيران "سترد بحزم" على أي تهديد أميركي

تاريخ الإنشاء: 22-06-2019 10:45
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 5
إيران "سترد بحزم" على أي تهديد أميركي
إيرانيون في الولايات المتحدة ينفذون وقفة احتجاجية أمام البيت الأبيض تضامنا مع "المعارضة الإيرانية"، 21 حزيران/يونيو 2019. رويترز

ذكرت وكالة تسنيم للأنباء، السبت،أن إيران سترد بحزم على أي تهديد أميركي لها وسط تصاعد التوتر بين البلدين بعد إسقاط طهران لطائرة أميركية مسيرة.

ودمر صاروخ إيراني طائرة استطلاع أميركية من طراز "غلوبال هوك" الخميس. وقالت طهران، إن إسقاط الطائرة المسيرة تم داخل أراضيها في حين قالت واشنطن إنه وقع في المجال الجوي الدولي.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب  الجمعة، إنه تراجع عن ضربة عسكرية ردا على إسقاط إيران للطائرة الأميركية المسيرة؛ وذلك لأنها ربما كانت ستسفر عن مقتل 150 شخصا، وألمح إلى أنه مستعد لإجراء محادثات مع طهران.

وتعهدت إيران بالدفاع عن حدودها.

ونقلت وكالة تسنيم عن عباس موسوي المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله: "بغض النظر عن أي قرار يتخذه (المسؤولون الأميركيون) لن نسمح بأي انتهاك لحدود إيران. ستواجه إيران بحزم أي عدوان أو تهديد أميركي".

وتصاعدت المخاوف من مواجهة بين إيران والولايات المتحدة بالرغم أن ترامب ذكر أنه ليس لديه أي ميل للدخول في حرب مع إيران. وتقول طهران بدورها إنها لا تريد حربا، لكنها حذرت من رد "ساحق" إذا تعرضت لهجوم.

برميل بارود

قال أبو الفضل شكارجي وهو متحدث كبير باسم القوات المسلحة الإيرانية لوكالة تسنيم السبت "أي خطأ يقترفه أعداء إيران، خاصة أميركا وحلفاؤها في المنطقة، سيكون شبيها بإطلاق النار على برميل بارود سيحرق أميركا ومصالحها وحلفاءها كلية".

وتتهم الولايات المتحدة والسعودية، خصم إيران الرئيسي في المنطقة، طهران بالمسؤولية عن الهجوم الذي استهدف ناقلتين للنفط في خليج عُمان في الآونة الأخيرة، والهجوم على 4  ناقلات قبالة سواحل الإمارات يوم 12 أيار/مايو.

ووقع الهجومان بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي الذي تمر عبره إمدادات النفط العالمية.

وتنفي إيران ضلوعها في أي من الهجومين.

وتفاقمت التوترات بشدة بعدما انسحب ترامب من الاتفاق النووي المبرم في عام 2015 بين إيران و 6 قوى عالمية ثم أعاد فرض عقوبات على طهران. وكان قد تم رفع العقوبات بموجب الاتفاق النووي مقابل أن تكبح طهران برنامجها النووي.

وتهدد إيران بتقليص التزاماتها وفق الاتفاق النووي إذا فشلت الأطراف الأوروبية الموقعة عليه في إنقاذه بحماية طهران من العقوبات الأميركية.

وقال موسوي: "لن نمنح الأوربيين وقتا إضافيا بعد يوم 8 تموز/يوليو لإنقاذ الاتفاق"، مشيرا إلى نهاية مهلة الستين يوما التي أعلنتها طهران في أيار/مايو.

زيارة وزير بريطاني

قالت بريطانيا السبت، إن أندرو موريسون وزير شؤون الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية سيزور إيران الأحد 23 حزيران/يونيو لإجراء محادثات "صريحة وبناءة" في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن بعد إسقاط طائرة أميركية مسيرة.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان "في هذا الوقت الذي يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، وفي فترة حاسمة لمستقبل الاتفاق النووي، تمثل هذه الزيارة فرصة لمزيد من التواصل المنفتح والصريح والبناء مع الحكومة الإيرانية".

وأضاف البيان أن موريسون سيدعو إلى وقف عاجل للتصعيد في المنطقة، وسيعبر عن المخاوف إزاء "سلوك إيران في المنطقة وتهديدها بالكف عن الالتزام بالاتفاق النووي الذي تبقى بريطانيا ملتزمة به بالكامل".

حركة الطيران

وأصدرت إدارة الطيران الاتحادية الأميركية أمرا طارئا  الخميس يحظر على شركات الطيران الأميركية التحليق فوق المجال الجوي الذي تسيطر عليه إيران فوق مضيق هرمز وخليج عُمان؛ بسبب زيادة التوتر في المنطقة.

واتخذت بعض شركات الطيران العالمية تدابير احتياطية بعد الأمر الصادر عن الإدارة الأميركية، أبرز هذه القرارات:

- طيران الخليج، الناقل الوطني لمملكة البحرين، قالت إنها تبحث تغيير مسار الرحلات وتعمل مع السلطات على خطط طوارئ لاتباعها إذا شهدت الأوضاع مزيدا من التصعيد.

- الاتحاد للطيران، التي كانت تحلق في المنطقة صباح  الجمعة، قالت إنها وافقت على تغيير عدد من مسارات الطائرات من وإلى الخليج بعد مشاورات مع الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات.

- كاثاي باسيفيك، وهي شركة الخطوط الجوية الوطنية لهونغ كونغ، قالت الجمعة، إن رحلاتها لن تحلق في المجال الجوي فوق مضيق هرمز، وإن الشركة ستراجع المناطق المذكورة لضمان الحفاظ على سلامة كل مسارات الرحلات.

- طيران الإمارات أصدرت بيانا الجمعة قالت فيه "نظرا للأوضاع الراهنة، فقد اتخذت طيران الإمارات إجراءات احترازية، بما في ذلك تغيير مسار جميع الرحلات بعيدا عن منطقة أي مخاطر محتملة".

- فلاي دبي، وهي الشركة الشقيقة لطيران الإمارات، قالت إنها عدلت بعض مسارات الرحلات القائمة في المنطقة، وستطبق مزيدا من التغييرات إذا اقتضت الضرورة.

- الخطوط الجوية البريطانية أعلنت التزامها بإرشادات إدارة الطيران الاتحادية الأميركية بتجنب المجال الجوي الإيراني. وقالت إن رحلاتها ستستمر باستخدام مسارات بديلة.

- (كيه.إل.إم) الهولندية قالت عبر متحدث باسمها الجمعة، إن رحلاتها لن تمر فوق مضيق هرمز.

- كانتاس الأسترالية قالت الجمعة، إنها تعدل مسارات رحلاتها في منطقة الشرق الأوسط لتجنب العبور فوق مضيق هرمز وخليج عُمان حتى إشعار آخر.

- الخطوط الجوية الفرنسية (إير فرانس) قالت، إن رحلاتها لا تمر فوق مضيق هرمز، وإن الشركة على اتصال دائم مع سلطات الطيران المدني في فرنسا وأوروبا لتقييم أي مخاطر محتملة.

- الخطوط الجوية النرويجية قالت عبر متحدث باسم الشركة، إن ليس لديها رحلات من المقرر مرورها فوق إيران الجمعة: "لكننا نراقب الموقف من كثب وسنحول مسار رحلات إذا اقتضت الضرورة".

- الخطوط الجوية الإسكندنافية (إس.إيه.إس)، وهي الناقل الوطني للسويد، قالت عبر متحدث باسمها إنها تتابع الموقف رغم عدم تسييرها رحلات في تلك المنطقة.

- سنغافورة إيرلاينز قالت عبر متحدث باسمها الجمعة، إن رحلاتها ستتخذ مسارات أطول قليلا لتجنب منطقة مضيق هرمز بسبب التوتر القائم.

- لوفتهانزا الألمانية قالت، إنها توقفت عن تسيير رحلاتها فوق أجزاء من إيران، لكنها ما زالت تخدم العاصمة طهران.

- الخطوط الجوية الماليزية قالت، إنها تجنبت المجال الجوي فوق مضيق هرمز في رحلاتها من وإلى لندن وجدة والمدينة.

- خطوط لوت الجوية البولندية قالت، إنها قررت تغيير مسارات الرحلات من وإلى سنغافورة بسبب التوتر في مضيق هرمز وخليج عُمان.

رويترز 

 

 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote