جارى البحث

إيران طلبت مساعدة الولايات المتحدة بعد تحطم مروحية رئيسي

تاريخ الإنشاء: 20-05-2024 22:29
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
إيران طلبت مساعدة الولايات المتحدة بعد تحطم مروحية رئيسي
أعضاء فريق الإنقاذ ينتشلون جثة أحد الضحايا في موقع تحطم مروحية كانت تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي شمال غربي إيران، 20 أيار 2024. (أ ف ب)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الاثنين، أن إيران طلبت مساعدتها بعد حادث تحطم المروحية الذي أودى بالرئيس إبراهيم رئيسي، بعدما قدّمت واشنطن التعازي رغم إصرارها على أن يدي الراحل "ملطّختان بالدماء".

وقالت الخارجية الأميركية إن إيران المقطوعة العلاقات الدبلوماسية بينها وبين الولايات المتحدة منذ عام 1979، طلبت من واشنطن المساعدة بعد تحطّم مروحية كانت تقلّ رئيسي في منطقة جبلية في شمال غرب إيران الأحد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر للصحافيين "لن أخوض في التفاصيل لكن الحكومة الإيرانية طلبت منا المساعدة" مضيفا أن الولايات المتحدة لم تتمكن من القيام بذلك "لأسباب لوجستية".

وأشار إلى أن طلب إيران المساعدة جاء بعيد فقدان أثر المروحية وورود أنباء عن تحطّمها، بغية العثور عليها.

وقدّمت الولايات المتحدة الاثنين "تعازيها"، مستبعدة أن يكون لهذا الأمر "تأثير أوسع نطاقا على الأمن الإقليمي".

وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية ماثيو ميلر في بيان "تعرب الولايات المتحدة عن تعازيها الرسمية بوفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان وأعضاء آخرين في وفدهم في حادث مروحية في شمال غرب إيران".

وأضاف "في وقت تختار إيران رئيسا جديدا، نكرر دعمنا للشعب الايراني ونضاله من أجل حقوق الإنسان والحريات الأساسية".

من جهته، صرح وزير الدفاع الأميركي لويد اوستن للصحافيين "لا أرى تأثيرا أوسع نطاقا على الأمن الإقليمي" بعد وفاة رئيسي.

وأضاف "نواصل متابعة الوضع، ولكن ليس لدينا أي فكرة عن سبب الحادث"، مشددا على عدم "ضلوع" الولايات المتحدة فيه.

وأوضح أن القوات الاميركية لم تغير وضعيتها بعد الحادث.

واعتبر المتحدث باسم البيت الابيض جون كيربي الاثنين أن الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي الذي توفي في حادث تحطم مروحية، "كان رجلا يداه ملطختان بالدماء".

وأضاف أن رئيسي يتحمل "مسؤولية انتهاكات فظيعة لحقوق الانسان" في إيران، وذلك رغم تقديم واشنطن تعازيها بوفاته.

وفي الأثناء، حمّل وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف مسؤولية تحطّم مروحية رئيسي للعقوبات الأميركية التي تعوق بيع قطع غيار للطائرات.

ولدى سؤاله عن تعليق ظريف قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية "في نهاية المطاف، الحكومة الإيرانية هي التي تتحمل مسؤولية قرار السماح بتحليق مروحية عمرها 45 عاما في أحوال جوية سيئة، وليس أي جهة أخرى".

أ ف ب

التصنيفات: