جارى البحث

إيطاليا تسمح بالسفر بدءا من 3 يونيو

تاريخ الإنشاء: 16-05-2020 02:03
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 5
إيطاليا تسمح بالسفر بدءا من 3 يونيو
يتحدث العاملون في مجال الرعاية الصحية مع مصاب بالفيروس في ميلانو، 15 مايو 2020. (أ ف ب)

أعلنت إيطاليا السبت اعادة فتح حدودها للسياح فيما استأنفت ألمانيا مباريات دوري كرة القدم وأعيد فتح الشواطئ في فرنسا، ما يعكس استمرار رفع القيود المفروضة في عالم متضرر من فيروس كورونا المستجد الذي تسبب بوفاة أكثر من 307 آلاف شخص وأدى إلى ركود اقتصادي غير مسبوق.

وسعيا لإنقاذ الموسم الصيفي في بلد تمثل السياحة نحو 13% من اجمالي ناتجه المحلي، أعلنت الحكومة الإيطالية رفع الحجر الصحي الإجباري على الزوار الأجانب وإعادة فتح حدود البلاد للسياح من الاتحاد الأوروبي.

لكن، يمكن مراجعة هذه التدابير في حال بروز "تهديد وبائي"، وفق ما ورد في بيان حكومي. وإيطاليا هي ثالث أكثر الدول تضررا في العالم، بحصيلة بلغت 31600 وفاة نتيجة كوفيد-19.

ويعاد فتح كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان الإثنين، أما كاتدرائية فلورنسا فستوفر آلات صغيرة لزوارها تنبههم في حال اقتربوا أكثر من مترين من بعضهم، وهذا الإجراء هو الأول من نوعه في العالم.

وبات الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) اول بطولة كبرى تعاود نشاطها السبت بعد توقف دام قرابة شهرين بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، ولكن أمام مدرجات بدون جمهور، ووفق بروتوكول صحي صارم سيغيّر بشكل جذري المظاهر المحيطة باللعبة، مثل منع المصافحات والاحتفالات بصيغتها المعهودة لدى تسجيل الأهداف.

وقال مدرب نادي بايرن ميونيخ هانزي فليك "العالم أجمع ينظر الآن إلينا"، مؤكدا أن نجاحا صحيا سيعطي "إشارة لكل الرابطات الأخرى".

أما فرنسا، الوجهة السياحية الأولى في أوروبا، فأعادت فتح عدد من المواقع البارزة السبت، منها جبل سان ميشال وكاتدرائية شارتر ومزار لورد.

لكن لا يسمح بزيارتها سوى لسكان المنطقة، إذ تبقى التنقلات محصورة ضمن مسافة 100 كلم في البلد الذي أحصى أكثر من 27500 وفاة جراء وباء كوفيد-19.

- إعادة فتح الحدود -

وبعد قضاء شهرين داخل منازلهم، قصد آلاف الباريسيين في أول نهاية أسبوع خارج الحجر الصحي الغابات المحيطة بمنطقة "إيل دو فرانس". وقالت ليز بالم الطبيبة في المستشفى البالغة من العمر 55 عاما "اشتقت كثيرا للطبيعة".

وسمحت السلطات بفتح العديد من الشواطئ، على أن يكون استخدامها "نشطا"، أي للسباحة أو الرياضة عموما من دون الجلوس في الشمس أو تناول الطعام في الهواء الطلق أو تنظيم نشاطات جماعية.

من جهتها، أعادت اليونان فتح شواطئها الخاصة بعدما فتحت شواطئها العامة في 4 أيار/مايو، لكن شرط الالتزام بقواعد صارمة مثل حظر الجلوس على مسافة أقل من أربعة أمتار عن الشخص المجاور.

في انكلترا، شهدت أول نهاية أسبوع منذ تخفيف تدابير الحجر تدفق الزوار على المنتزهات والمواقع السياحية، ما جعل من الصعب أحيانا احترام ارشادات التباعد الاجتماعي.

وينتظر تجول نحو 15 مليون سيارة نهاية هذا الأسبوع في شوارع انكلترا، وفق استطلاع أجرته جمعية "روايات أوتوموبيل كلوب".

- "ما زلنا خائفين" -

في المقابل، لا تعتزم ألمانيا فتح حدودها قبل 15 حزيران/يونيو بالرغم من الضغوط الشديدة التي تمارس بهذا الاتجاه. غير أنها أعادت فتح حدودها مع لوكسمبورغ السبت ولينت قليلا شروط عبور الحدود مع النمسا وسويسرا.

وشهدت أنحاء مختلفة من البلاد تظاهرات شارك فيها الآلاف ضد ما تبقى من قيود، ويتزايد الزخم الذي تكتسبه هذه الاحتجاجات مع مرور الوقت.

وفي مدينة كونستانز على الحدود الألمانية السويسرية، احتفل مئات الأشخاص بينهم مسؤولون منتخبون بإعادة فتح الحدود جزئيا، رافعين كؤوسهم أمام عدسات الكاميرات.

وفي إفريقيا، تمكن سكان أبيدجان من العودة إلى حاناتهم الشعبية، ولو أن الخوف لا يزال منتشرا. وقالت هيميا صولانج واتارا التي قصدت "شي غناوة" مساء الجمعة في حي يغص بالحركة في هذه المدينة بساحل العاج "ما زلنا خائفين من المرض".

في الكونغو، أعلنت السلطات أنه سيتم يوم الإثنين بدء "رفع الحجر تدريجيا وعلى مراحل".

فالفيروس الذي حذرت منظمة الصحة العالمية بأنه "قد لا يختفي أبدا" يواصل انتشاره الفتاك، ولا تزال دول عديدة تلزم تدابير مشددة سعيا لكبحه.

ففي تشيلي، استيقظت العاصمة سانتياغو السبت على حجر صارم بأمر من الحكومة بعد تسجيل زيادة في الإصابات وتضاعف عدد الوفيات اليومية خلال يومين.

وفي الهند، يغرق النظام الصحي في العاصمة الاقتصادية بومباي تحت وطأة الوباء، فتكتظ المشارح بالجثث فيما يبقى بعضها ملقى في غرف المستشفيات، ويضطر بعض المرضى لتشارك الاسرّة. وقال الطبيب ديباك بايد "النظام يخضع لضغط هائل، إنه يكاد ينفجر".

وكان للوباء وطأة مدمرة بصورة خاصة على قطاع الطيران. وأعلنت شركة "إير كندا" بدورها مساء الجمعة تسريح أكثر من نصف موظفيها الـ38 ألفا.

- "رد متعدد الأطراف" -

في الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تأثرا جراء الفيروس حيث تخطى عدد الوفيات 87500، ارتفعت البطالة إلى مستوى قياسي إذ باتت تطال حوالى 15% من القوى العاملة.

وصوت مجلس النواب الجمعة على خطة مساعدة تاريخية بقيمة ثلاثة آلاف مليار دولار لمواجهة الأضرار الاقتصادية للوباء، لكن الرئيس دونالد ترامب أعلن أن النص الذي طرحه الديموقراطيون "ولد ميتا".

من جهة أخرى، توقع ترامب مجددا الجمعة تطوير لقاح قبل نهاية العام "وربما قبل ذلك".

غير أن وزيرة البحث الفرنسية فريديريك فيدال لم تشاركه السبت هذا التفاؤل إذ صرحت بأنه يمكن "أن نأمل في لقاح بعد حوالى 18 شهرا، لكن من غير المنطقي الاعتقاد أن بإمكاننا التقدم بشكل أسرع من ذلك، إلا إذا عرضنا سلامة الناس للخطر".

وتحدثت وكالة الدواء الأوروبية الخميس عن مهلة سنة، وهو برأيها سيناريو "متفائل".

وأطلق أكثر من مئة مشروع بهذا الصدد في العالم وتجري حوالى عشر تجارب سريرية بينها خمس في الصين، بحثا عن علاج لكوفيد-19.

وتعقد الدول الـ194 الأعضاء في منظمة الصحة العالمية الإثنين اجتماعا عبر الفيديو سعيا لتنسيق جهود التصدي لوباء كوفيد-19، غير أن اللقاء سيتم في ظل مواجهة مباشرة بين واشنطن وبكين تهدد بتقويض المحادثات.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: