وقع وزير الصحة نذير عبيدات ونقيب الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات خالد ربابعة الخميس، اتفاقية تعاون لتدريب 200 من الكوادر التمريضية للاتصال مع مرضى كورونا، بدعم من الوكالة الأميركية للإنماء الدولي ضمن مشروع مركز الاتصال لمرضى كورونا لمدة 5 أشهر.
وأكد عبيدات أن الاتفاقية مع نقابة الممرضين تساهم في تطوير العمل من خلال الوصول إلى المواطنين ضمن الطرق العلمية والممنهجة في الوقت المناسب للحد انتشار الفيروس.
من جهته بين ربابعة أن الكادر التمريضي أتم 3 دورات تدريبية متخصصة للتعامل مع الفيروس ضمن البروتوكولات الصادرة عن وزارة الصحة، مشيرا الى انه تم اعداد هذه الدورات وتقديمها من خلال نقابة الممرضين على مدار اشهر.
وتنص الاتفاقية الذي حضر توقيعها ممثلة الوكالة الاميركية للانماء الدولي وامينا عام الوزارة وائل الهياجنة وعمار الشرفا، ومدير مديرية التمريض في الوزارة نضال النسور، على ان توفر النقابة 200 من الكوادر التمرضية لمتابعة المرضى المصابين بفيروس كورونا عبر الاتصال بهم هاتفيا وتوجيههم لاتباع اجراءات السلامة واتخاذ التدابير اللازمة.
وبموجب الاتفاقية تلتزم النقابة بتعيين كادر اداري للاشراف على تدريب وتأهيل ومتابعة عمل فريق الممرضين عن بعد (من المنزل) لاجراء الاتصالات اليومية المطلوبة منهم مع مرضى كورونا وبحسب النتائج المرسلة من قبل وزارة الصحة التي ستوفر بدورها الاجهزة والمعدات اللازمة للكوادر لتنفيذ المكالماتوعبَر الجانبان عن التزامهما بالعمل لتحقيق الاهداف المهنية وخاصة في مجال تطوير الاداء ورفع سوية الخدمات الصحية المقدمة للمرضى والمجتمع والتكامل ومواكبة المستجدات العلمية والتقنية، سيما التواصل مع مرضى كورونا.
نقيب الممرضين خالد الربابعة قال لـ "المملكة"، إن الدورة الأولى تتعلق بفيروس كوورنا وكيفية التعامل معه، والدورة الثانية بشأن كيفية التواصل مع المرضى، أما الدورة الثالثة جول آخر بروتوكولات العزل المنزلي في البيوت.
وأوضح أن الممرضين الذين سيخضعون للدورة من الباحثين عن عمل والخريجين الجدد الذين بدأ تدريبهم منذ منتصف الجائحة وأصبحوا مدربين تماما على كيفية إدخال المعلومات وتعبئة الطلبات على كيفية تعبئة النماذج الخاصة بالمرضى.
وتبدأ عملية التقييم عبر الهاتف ثم توجيه المصاب حول التصرف المناسب (إذا كان بحاجة لمستشفى يُزود المتصل بكيفية تأمين المستشفى والذهاب إليها) أما إذا كان لديه أعراض خفيفة يعطى التوجيهات اللازمة حسب توجيهات وزارة الصحة، ويعاد الاتصال به في اليوم الرابع أو الخامس ومرة أخرى في اليوم العاشر للتأكد من الوضع الصحي للمصاب، ثم في اليوم الرابع عشر وهو اليوم الأخير حسب البروتوكول للتأكد من أن المريض وضعه جيد، وفق النقيب.
وأكد على أن هذا الكادر ليس من كادر وزارة الصحة، مشيراً إلى احتمال بدء المشروع الخميس أو الجمعة.
وسيكون عمل الممرضين من المنزل، وتصلهم يوميا قائمة بأسماء المصابين الذي يجب التواصل معهم وأعداد المصابين، ويتابع الإداريون لكن الإداريين المتخصصين في وزارة الصحة هذه الحالات، وهناك 8 مراقبين للممرضين المقسمين على مجموعات، بحسب الربابعة.
واستلم كل ممرض حسب لوحي وهاتف مخصص من وزارة الصحة، واستغرق التحضير لهذا المشروع نحو 3 شهور.
المملكة