جارى البحث

اتفاقية "لتدريب وتشغيل" أردنيين في مواقع أثرية

تاريخ الإنشاء: 28-08-2019 14:03
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
اتفاقية "لتدريب وتشغيل" أردنيين في مواقع أثرية

وقعت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الأربعاء، مذكرة تفاهم، مع المركز الأميركي للأبحاث الشرقية، بهدف "تدريب وتشغيل" أبناء منطقة العقبة ووادي رم في مواقع أثرية. 

مذكرة التفاهم التي تستمر 3 أعوام، وقعها رئيس مجلس المفوضين نايف بخيت، الذي قال، إن أهمية الاتفاقية تكمن "بدعم ومساندة أبناء المجتمع المحلي في منطقة العقبة عامة ووادي رم خاصة من خلال توعيتهم بقيمة التراث الثقافي في مدينة العقبة وتدريبهم وخلق فرص عمل مرتبطة بالمواقع الأثرية، مما يسهم في تحسين مستوى معيشة الفرد في هذه المجتمعات، وينعكس إيجاباً على الاقتصاد المحلي".

وأشار إلى أن الاتفاقية "ستعمل على تبادل المعرفة والتسويق والتنمية المستدامة لمصادر الإرث الثقافي، إضافة إلى تطوير الأنظمة والتعليمات والإرشادات الخاصة بإدارة وحفظ الإرث الثقافي والتنمية المستدامة والتسويق لمصادر الإرث الثقافي وتطوير وتأهيل موقع آيلة الإسلامي (Ayla by night)".

نائب رئيس مجلس المفوضين/مفوض الاستثمار في سلطة العقبة الاقتصادية، عماد حجازين، قال إن الاتفاقية "ستعمل على تطوير وتنفيذ استراتيجيات لإنشاء بيئة مناسبة، وفرص مستدامة للتعلم وتطوير السياحة المستدامة، وإنشاء مشاريع سياحية صغيرة، والعمل على تطوير المنتج المحلي وتسويق مصادر الإرث الثقافي والتنمية المستدامة له".

وأوضح أن الاتفاقية "تستمر 3 أعوام تعمل على محورين المحور الأول: مراقبة وحماية عناصر الطبيعة واستدامتها وتطوير قدرات العاملين عبر التدريب على برامج المراقبة والحماية وأعمال الصيانة والترميم".

ويشتمل المحور الثاني على "تأهيل وتطوير مهارات مقدمي الخدمة السياحية من أبناء المجتمع المحلي للنهوض بمستوى الخدمات المقدمة في مجال الإقامة في المخيمات السياحية من أبناء المجتمع المحلي وتأهيل وتدريب المرشدين المحليين للمجموعات السياحية ومرافقي الإبل وسيارات النقل السياحي". 

مديرة المركز الأميركي للأبحاث الشرقية بربارا بورتر، أكدت الدور التي "تقوم به السلطة في رفع مستوى الاقتصاد المحلي والإنجازات التي حققتها السلطة خلال فترة زمنية قصيرة". وأشادت بالتعاون المثمر بين مشروع SCHEP والسلطة خلال المرحلة السابقة قائلة: "لم يكن لمشروع استدامة الإرث الثقافي بمشاركة  المجتمعات المحلية أن ينجح في تنفيذ مشاريعه في منطقة العقبة إلا بدعم من السلطة ومحمية وادي رم".

وقام المشروع الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) بتنفيذ مشاريع في العقبة كمشروع "استكشاف الإرث البحري في مدينة آيلة الإسلامية" بالتعاون مع الجمعية العلمية الملكية لحماية البيئة البحرية ودائرة الآثار العامة، والمشروع التدريبي الأول من نوعه في توثيق النقوش والرسوم الصخرية في وادي رم، بالإضافة إلى دعم إنشاء شركة عقباوي كشركة محلية صغيرة تعمل على تطوير وترويج التجارب السياحية المبنية على أبناء المجتمع المحلي في مدينة العقبة والدعم الفني لإعداد خطة إدارة محمية وادي رم.

وقال مدير عام مشروع  استدامة الإرث الثقافي بمشاركة المجتمعات المحلية الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، نزار العذاربة، إن "المشروع الذي بدأ قبل 4 سنوات عمل على تقصي كافة النقوشات والإشارات المنقوشة على صخور رم ومن خلال عدة فرق ميدانية من أبناء المجتمع المحلي بعد تدريبهم على عمليات التوثيق، مشيرا إلى أن المشروع تم تمديده وإدخال غايات أخرى لحماية موروث رم، ويستمر العمل به لمدة ثلاث سنوات أخرى".

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: