وقعت نقابة المهندسين الأردنيين الأربعاء، اتفاقية شراكة وتعاون مع صندوق التشغيل والتدريب والتعليم المهني والتقني، لتشغيل نحو 1200 مهندسا ومهندسة لعام.
وتهدف الاتفاقية التي وقعت، بحضور وزير العمل سمير مراد ونقيب المهندسين الأردنيين أحمد سمارة الزعبي، إلى المساهمة في الحد من مشكلة البطالة في صفوف المهندسين حديثي التخرج، نظرا لحاجة الخريجين الجدد والمنخرطين في سوق العمل إلى برامج تأهيلية وتدريبية مستمرة لرفع قدرتهم على التنافس وتغطية احتياجات المؤسسات من فرق بشرية مؤهلة وقادرة على رفع مستوى الإنتاج والجودة.
وبموجب الاتفاقية المبرمة بين "المهندسين" و "التدريب والتشغيل" فإن الصندوق يلتزم بتدريب ما يقارب (1200) مهندس ومهندسة خلال فترة عام وهي مدة المشروع الكلية يقسم خلالها المتدربون إلى عدة مجموعات حيث تتدرب كل مجموعة ستة أشهر.
وقال وزير العمل سمير مراد إن "الاتفاقية تعتبر استمرارا لنهج التعاون القائم بين الطرفين، بهدف التوسع في مجال العمل بما يحقق أفضل خدمة لشباب هذا الوطن"، متمنيا أن تكون بداية لاتفاقيات قادمة.
من جانبه، أوضح نقيب المهندسين أن النقابة "تتفاءل بانفراجة اقتصادية قريبة عبر الجهد الموصول بين جميع الجهات ذات العلاقة لتدريب وتأهيل منتسبيها خصوصا في مجال إعمار دول (...) دمرتها الحرب"، مشيرا إلى "زيارة مرتقبة إلى نقابة المهندسين السوريين بعد تلقيه دعوة رسمية منهم".
المملكة