اتّفق وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو والرئيس الكولومبي إيفان دوكيه خلال اجتماع في كارتاخينا (شمال كولومبيا) الأربعاء على فرض عزلة دبلوماسية على فنزويلا بهدف إعادة النظام الديمقراطي إلى هذا البلد.
وقال بومبيو في بيان مشترك مع دوكيه إنّ "التقاليد الديمقراطية المتجذّرة في كولومبيا تجعل منها زعيماً طبيعياً للجهود الإقليمية الرامية لدعم الديمقراطية ودولة القانون في فنزويلا".
وأكّد الوزير الأميركي أنّه بحث مع الرئيس الكولومبي خلال زيارته القصيرة إلى المدينة المطلّة على ساحل البحر الكاريبي "سبل التعاون مع الحلفاء الإقليميين والدوليين لمساعدة الفنزويليين على استعادة إرثهم الديمقراطي، ومساعدة أولئك الذين يفرّون" من بلدهم الغارق في أزمة اقتصادية حادّة.
أمّا الرئيس الكولومبي الذي تعهّد حين تولّى منصبه في مطلع أغسطس عزل نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو دبلوماسياً، فدعا من جانبه الدول التي تدافع عن الديمقراطية إلى رفض النظام "الديكتاتوري" الحاكم في كراكاس الذي تسبّب بموجة هجرة غير مسبوقة في أميركا اللاتينية.
وقال دوكيه في البيان المشترك "يجب على كلّ الدول التي تتشارك في قيم الديمقراطية أن تتّحد في رفض الديكتاتورية في فنزويلا وبذل كل جهد ممكن لاستعادة الديمقراطية والنظام الدستوري".
وزار بومبيو كولومبيا آتياً من البرازيل حيث حضر الثلاثاء حفل تنصيب الرئيس اليميني المتشدّد جايير بولسونارو.
وفي برازيليا، قال بومبيو الأربعاء إنّ العلاقات بين الولايات المتحدة والبرازيل ستشهد تحولاً في عهد بولسونارو.
وقال الوزير الأميركي خلال لقائه نظيره البرازيلي إرنستو آروجو إنّ "الولايات المتّحدة مستعدة للعمل معكم" في المجال الاقتصادي "وكذلك أيضاً في المجال الأمني"، متحدثاً عن "فرصة للعمل معا ضد الأنظمة الاستبدادية"، في إشارة إلى كوبا وفنزويلا.
أ ف ب