جارى البحث

اتفاق روسي تركي على إقامة "منطقة منزوعة السلاح"

تاريخ الإنشاء: 17-09-2018 12:26
| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 3
اتفاق روسي تركي على إقامة "منطقة منزوعة السلاح"
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (يمين) مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في سوتشي الروسية/ أف ب

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين الاتفاق مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان على إقامة "منطقة منزوعة السلاح" في منطقة إدلب، بحلول 15 أكتوبر، تكون تحت مراقبة بلديهما.

وقال الرئيس الروسي في ختام لقائه نظيره التركي في منتجع سوتشي الروسي "قررنا إقامة منطقة منزوعة السلاح بعرض يتراوح بين 15 و20 كيلومترا على طول خط التماس، ابتداء من 15 أكتوبر من هذا العام".

ويأتي لقاء بوتين وأردوغان وسط تصاعد القلق الدولي إزاء هجوم متوقع لقوات الحكومة السورية على محافظة إدلب آخر معاقل فصائل المعارضة المسلحة.

وأضاف بوتين أن "وحدات من الجيش التركي والشرطة العسكرية الروسية ستسيطر" على هذه المنطقة المنزوعة السلاح.

وأكد ضرورة إخلاء هذه المنطقة من السلاح الثقيل التابع "لجميع فصائل المعارضة" بحلول 10 أكتوبر.

وقال بوتين إن هذا الاتفاق يمثل "حلا جديا" يتيح تحقيق "تقدم في حل هذه المشكلة".

من جهته، قال أردوغان في المؤتمر الصحافي عقب الاجتماع بين الرئيسين "انني على اقتناع باننا بهذا الاتفاق تجنبنا حصول أزمة إنسانية كبيرة في إدلب".

وأضاف أن "روسيا ستتخذ الخطوات اللازمة لضمان عدم حصول أي هجوم على منطقة خفض التصعيد في إدلب".

وإدلب آخر معقل للفصائل المسلحة في سوريا. وتسيطر "هيئة تحرير الشام" الجهادية على 60% من المحافظة المهددة بهجوم ضخم من قوات الرئيس بشار الأسد.

وتعارض تركيا بشدة الهجوم. وقد ظهرت خلافات بين تركيا وروسيا حول إدلب خلال قمة طهران التي عقدت في 7 سبتمبر.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف لوكالة ريا نوفوستي الإخبارية الاثنين قبيل المحادثات إن "الوضع في إدلب حرج".

وأكد وجود "بعض الاختلافات في الرؤية" للحل بين الرئيسين.

وتقوم الحكومة السورية المدعومة من روسيا بحشد قواتها حول محافظة إدلب في الأسابيع الماضية؛ مما يثير المخاوف من هجوم جوي وبري وشيك لاستعادة السيطرة على المعقل الأخير للفصائل المسلحة.

وحذرت الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية مرارا من أن هجوما كهذا يمكن أن يتسبب "بحمام دم" و"كارثة إنسانية" في إدلب التي يعيش فيها ثلاثة ملايين شخص.

وكثفت تركيا محادثاتها مع روسيا لتفادي هجوم محتمل، ودعت مرارا إلى وقف لإطلاق النار.

وكان أردوغان وبوتين قد التقيا في السابع من سبتمبر في طهران وعقدا قمة ثلاثية مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، أخفق فيها الرئيسان الروسي والتركي في التفاهم على حل سلمي لإدلب المحاذية لتركيا.

مخاوف من نزوح كبير

تدعم روسيا وإيران حكومة الرئيس السوري بشار الأسد فيما تدعم تركيا فصائل معارضة تسعى لإزاحة الأسد وقالت إن هجوما واسعا على الفصائل المسلحة يمكن أن يتسبب بنزوح كبير عبر حدودها.

وأدت عمليات القصف الجوي الروسية والسورية ونيران المدفعية والبراميل المتفجرة إلى مقتل أكثر من 30 مدنيا في أنحاء المحافظة الشهر الماضي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

غير أن وتيرة القصف تراجعت في الأسبوع الماضي، وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة إن "الحكومة السورية لا تستعدّ لشن هجوم واسع على إدلب مضيفا أن موسكو ستبذل كل ما بوسعها لحماية المدنيين".

وقال لافروف خلال منتدى ألماني روسي في برلين "ما يتم تصويره حاليا على أنه بداية لهجوم للقوات السورية بدعم من روسيا لا يمثل الحقيقة"، وأضاف "نبذل كل ما في وسعنا لضمان عدم معاناة السكان المدنيين".

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو الجمعة "حول مسألة مكافحة التنظيمات الإرهابية (في إدلب) نحن مستعدون للتعاون مع الجميع".

وأضاف "لكن قتل مدنيين ونساء وأطفال من دون تمييز بذريعة مكافحة منظمة إرهابية، ليس أمرا إنسانيا".

واندلع النزاع السوري في 2011 وتحولت احتجاجات شعبية إلى صراع دموي معقد تدخلت فيه فصائل متطرفة ودول أجنبية، موديا بحياة نحو 360 ألف شخص ومجبرا ملايين آخرين على النزوح من ديارهم.

المملكة + أ ف ب 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: