أنهى مالكو وسائقو حافلات نقل عام تعمل على خط سير بيادر وادي السير-الجامعة الأردنية الخميس، اعتصامهم أمام هيئة تنظيم النقل البري، احتجاجا على حافلات تعمل بتصاريح مؤقتة على خطوط سيرهم.
وقال يزن جمال، مشارك في الاعتصام، إن الهيئة "منحت حافلتين كانتا تعملان على خط سير ناعور-عمان، تصاريح مؤقتة للعمل على خط بيادر وادي السير-الجامعة الأردنية لإجراءات أمنية".
وأضاف للمملكة أن الحافلتين "ما زالتا تعملان على خط السير المؤقت دون العودة إلى خطهما الأصلي ما تسبب بتاثير على مصالح الآخرين".
وأشار جمال إلى أن عمل الحافلتين "خلق حالة عدم استقرار معيشي لأسر تعمل على هذه الوسائط".
خالد حمدان، مالك حافلة، قال إن معظم مالكي هذه الحافلات "لم يتمكنوا من سداد أقساطها والتزاماتها اليومية والشهرية والسنوية حتى الآن".
وأشار للمملكة إلى أن خط سير بيادر وادي السير-الجامعة الأردنية تعمل عليه قرابة الـ 50 حافلة.
ودعا حمدان إلى تشديد الرقابة على "حافلات تعمل منذ سنوات وفق تصاريح مؤقتة"، موضحاً أن أسعار تصاريح حافلات النقل بخطوط ثابتة قانونيا يفوق سعر التي تعمل ضمن تصاريح مؤقتة".
وطالب المعتصمون من هيئة النقل ضرورة متابعة مشكلتهم مع الجهات المعنية وحلها بأسرع وقت ممكن.
وزير النقل أنمار الخصاونة، التقى بمعتصمين أمام مبنى هيئة النقل ووعدهم بحل مشكلتهم الأسبوع المقبل، حيث "وافقهم على سحب حافلة واحدة من خط سيرهم الأحد، والآخرى سيتم سحب خط سيرها فور انتهاء تصريحها الرسمي نهاية مارس المقبل".
وقال مدير عام هيئة تنظيم النقل البري بالوكالة، زاهي بني سعيد إن "الحافلتين تعملان منذ أعوام على خط سير مؤقت بسبب عطوة أمنية اقتضت عملهما مؤقتاً على هذا الخط" .
وأوضح للمملكة أن في الأردن "يوجد حوالي 500 حافلة تعمل ضمن تصاريح مؤقتة تعمل الهيئة على خطة شمولية لإنهائها وتثبيت هذه التصاريح وفق خطوط ذات حاجة".
المملكة