جارى البحث

اتهامات بسعي الديمقراطيين إلى عزل ترامب منذ انتخابه

تاريخ الإنشاء: 21-01-2020 22:06
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
شاشة في نيويورك تعرض خطاباً للرئيس الأميركي دونالد ترامب، 19 كانون الثاني/يناير 2020. (أ ف ب)

رأى كبير الباحثين في المعهد الدولي للاستراتيجيات الدولية ماثيو برودسكي، أن الديمقراطيين رغبوا في عزل الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل قضية أوكرانيا التي يحاكم عليها ترامب حاليا، وهو ما تحدث عنه عضو المجلس الاستشاري للرئيس الأميركي جابرييل صوما بقوله، إن الديمقراطيين حاولوا عزله قبل بدء مسألتي روسيا وأوكرانيا.

برودسكي قال في برنامج العاشرة الذي يُبث عبر قناة "المملكة"، إن رغبة الديمقراطيين في عزل ترامب تعود إلى ما قبل استلامه سلطاته الدستورية في 2016 وحتى اليوم، مشيراً إلى أنهم بدأوا في قضية التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية، والآن في قضية اتصال ترامب بالرئيس الأوكراني فولودومير زيلينسكي، لكنهم لم ينجحوا.

مجلس الشيوخ الأميركي، باشر الثلاثاء، محاكمة تاريخية للرئيس دونالد ترامب في ظل تصلب مواقف الطرفين: المعارضة الديمقراطية المطالبة بإقالته والغالبية الجمهورية المصممة على تبرئته وبأسرع ما أمكن.

صوما وهو أستاذ قانون دولي أشار إلى أن الديمقراطيين حاولوا عزل الرئيس في سنة 2015 عندما قرر خوض الانتخابات، لكنه يعتقد أنهم لن يتمكنوا من عزل ترامب.

وتتمحور قضية العزل حول اتصال هاتفي أجراه ترامب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في تموز/يوليو، طالبا منه فتح تحقيق بحق جو بايدن، خصمه الديمقراطي الذي قد يواجهه في الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر.

وتولى الديمقراطيون الذين يسيطرون على مجلس النواب التحقيق، واتهموا على أساسه ترامب بابتزاز كييف من خلال تجميد مساعدة عسكرية لأوكرانيا واشتراط فتح التحقيق بحق بايدن لمنحها.

"مخاطرة"

برودسكي اعتبر أن الديمقراطيين يخاطرون بالكثير عندما يقررون عزل الرئيس، مشيرا إلى موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة بعد 11 شهراً، قائلاً، إن معظم الأميركيين يعتقدون أن الأمر يعود إليهم من خلال التصويت، ليقرروا إذا ما أرادوا إبقاء الرئيس في المنصب، مرجحاً أن يفوز ترامب بالانتخابات المقبلة.

وأضاف أنه لا يمكن أن تجد إلا قلة من الأميركيين مقتنعين بالأمر، مشيراً إلى قيام وسائل الإعلام الأميركية بالتركيز على القضية.

صوما يعتقد أن الديمقراطيين لن يتمكنوا من عزل ترامب، في الوقت الذي يرى فيه المدير السابق لمكتب العلاقات الدولية في البيت الأبيض بريت برون أن هناك جمهوريين سيضغطون لكي تسير المحاكمة بشكل عادل، وأن لا تكون المحاكمة سريعة.

"خطأ كبير"

برون يعتقد أن رغبة الجمهوريين بالاستعجال بالمحاكمة "خطأ كبير"، مضيفاً أن زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل كان مجبرا على تمديد وقت المحاكمة.

"الخطة كانت حصر الوقت في يومين"، وفق برون الذي ذكر أن جمهوريين قالوا لماكونيل،إنه لا يمكن الاستعجال في هذه العملية.

وعرض ماكونيل مساء الاثنين، تخصيص يومين من 12 ساعة لعرض حجج الاتهام، تليها المهلة ذاتها لعرض حجج الدفاع، ثم 16 ساعة مخصصة لأسئلة أعضاء مجلس الشيوخ.

غير أن المعارضة الديمقراطية في المجلس اعتبرت هذه المهلة قصيرة جدا، وندد زعيمها تشاك شومر بذلك قائلاً، إن ذلك "عار وطني".

"مشكلة الشهود"

صوما قال، إن مجلس الشيوخ منفتح على الاستماع للشهود، وقال، إن "المشكلة الحالية" في الشهود.

"نحن لسنا ضد جلب الشهود"، وفق صوما الذي تساءل حول سبب عدم جلب الديمقراطيين للشهود في المرحلة الأولى من المحاكمة التي جرت في مجلس النواب.

وأوضح أنه لدى الجمهوريين شهود، وعلى مجلس الشيوخ الاستماع لهم.

"هناك 3 شهود وهم نجل جو بايدن، ونائب الرئيس السابق جو بايدن، والشخص الذي سرب المكالمة الهاتفية بين الرئيس ترامب والرئيس الأوكراني".

وبعد هذه المرحلة الأولى، يطرح ماكونيل مسألة استدعاء شهود في عملية تصويت.

ويطالب الديمقراطيون بالاستماع إلى إفادات أربعة أطراف أساسيين في القضية الأوكرانية، بينهم كبير موظفي البيت الأبيض ميك مولفيني ومستشار الأمن القومي السابق جون بولتون.

لكن عليهم من أجل ذلك الفوز في عملية تصويت خاصة بكل من الشهود، ما يبدو صعبا في ظل توازن القوى في المجلس حيث يشغل الجمهوريون 53 مقعدا من أصل 100.

المملكة

التصنيفات: