جارى البحث

اتهام الولايات المتحدة بتقويض وقف إطلاق النار في إدلب

تاريخ الإنشاء: 01-09-2019 12:02
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
اتهام الولايات المتحدة بتقويض وقف إطلاق النار في إدلب
طفل سوري يقف منتصف طريق في إحدى البلدات المحيطة في إدلب بعد قصف لقوات الحكومة. أ ف ب

اتهمت روسيا الأحد، الولايات المتحدة بأنها "عرضت للخطر" وقف إطلاق النار في محافظة إدلب السورية، حيث نفذت واشنطن مساء السبت ضربةً جوية ضد قياديي تنظيم متشدد. 

وقال الجيش الروسي، إن الولايات المتحدة نفذت ضربتها من دون "إخطار مسبق للجانبين الروسي والتركي"، معتبراً أن الخطوة الأميركية "استخدام عشوائي للطيران" العسكري. 

وتابعت وزارة الدفاع الروسية في بيان، أن "الضربة خلفت الكثير من الدمار والضحايا في المناطق التي طالتها"، متهمةً واشنطن "بتعريض نظام وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد في إدلب للخطر". 

وقتل في الضربة الأميركية 40 قيادياً متشددا على الأقل، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. 

وقال المتحدث باسم القيادة الأميركية الوسطى الكولونيل إيرل براون السبت، إن الهجوم شمال مدينة ادلب استهدف قادة جماعة "تنظيم القاعدة في سوريا" التي تحملها واشنطن مسؤولية شن "هجمات تهدد مواطنين أميركيين وشركاءنا ومدنيين أبرياء".

وقد جاءت يوم سريان وقف لإطلاق النار أعلنته روسيا ووافقت عليه دمشق في إدلب التي تتعرض منذ 4 أشهر لقصف أدى إلى مقتل 950 مدنياً، فيما تحاول قوات الحكومة السورية استعادة السيطرة في عملية برية على مواقع استراتيجية في المحافظة. 

وبعد أشهر من القصف الكثيف من الطيران الروسي والسوري، بدأت دمشق في 8 آب/أغسطس هجوماً برياً تمكنت بموجبه من السيطرة على مدينة خان شيخون الاستراتيجية والتوسّع جنوبها، حيث سيطرت على بلدات عدة في ريف حماة الشمالي وطوقت نقطة المراقبة التركية في مورك. 

ويعيش في إدلب 3 ملايين شخص وهي خاضعة لسيطرة تنظيم هيئة تحرير الشام المعارض (النصرة سابقاً) كما تتواجد فيها فصائل أخرى. 

وانهار وقف آخر لإطلاق النار أعلن مطلع آب/أغسطس بعد أيام من إعلانه، علماً أن المحافظة ومحيطها مشمولة باتفاق أبرمته روسيا وتركيا في سوتشي في أيلول/سبتمبر 2018، ونص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مواقع سيطرة قوات الحكومة وفصائل. إلا أنه لم يُستكمل تنفيذ الاتفاق. 

المملكة + أ ف ب