جارى البحث

اتهام غولن و27 آخرين بالتورط في مقتل السفير الروسي

تاريخ الإنشاء: 23-11-2018 15:48
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
اتهام غولن و27 آخرين بالتورط في مقتل السفير الروسي
أرملة السفير الروسي في تركيا أندريه كارلوف، تقف أمام صورة لزوجها في أنقرة في 20 ديسمبر 2016. أ ف ب

وجّهت النيابة العامة التركية الجمعة الاتهام إلى 28 مشتبها بهم في قضية مقتل السفير الروسي في أنقرة قبل نحو عامين، بينهم فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة، والذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب في 2016.

وأفادت وكالة أنباء الأناضول الرسمية بأن النيابة العامة وجّهت الاتهام بعد نحو عامين من مقتل السفير الروسي أندريه كارلوف بالرصاص في ديسمبر 2016.

وتتّهم تركيا غولن بتدبير الانقلاب الفاشل الذي شهدته البلاد في 15 يوليو 2016، وهو ما ينفيه غولن.

وقُتل كارلوف (62 عاما)، وهو دبلوماسي من العهد السوفياتي، في 19 ديسمبر 2016 بتسع رصاصات أطلقها عليه من مسافة قريبة جدا شرطي في الـ 22 من العمر يدعى مولود ميرت التينتاش كان خارج الخدمة في ذلك اليوم، خلال افتتاح معرض للصور في أنقرة.

والمشتبه بهم الثمانية والعشرون متّهمون بـ “انتهاك النظام الدستوري" و"الانضمام إلى منظمة إرهابية" و"القتل العمد بهدف الترهيب" و"السعي لإثارة الرعب والذعر".

وطلبت النيابة العامة إنزال عقوبات متفاوتة بالمشتبه بهم، بينها عقوبات مشددة بالحبس مدى الحياة، وهي العقوبة التي حلت محل عقوبة الإعدام في تركيا.

وكانت السلطات التركية قد اتّهمت مرارا غولن ومنظمة "خدمة" التابعة له بالوقوف وراء قتل السفير الروسي، وقالت إن عملية الاغتيال مخطط نفذته شبكة غولن.

وفي أبريل من العام الحالي أصدرت محكمة تركية مذكرات توقيف بحق ثمانية أشخاص، بينهم غولن.

وتعتبر أنقرة جماعة غولن "منظمة إرهابية". وجاء في القرار الاتهامي الذي أصدرته النيابة العامة أن الجماعة هي منظمة تجسسية استخبارية سعت من خلال الجريمة إلى إثارة "استفزاز" بين تركيا وروسيا.

وتحسنت العلاقات الروسية التركية أواسط 2016 بعد  تدهورها إثر إسقاط تركيا في نوفمبر 2015 لمقاتلة روسية فوق الحدود السورية التركية.

وعلى الرغم من إصدار تركيا مذكرات توقيف عدة بحق غولن، ترفض الولايات المتحدة ترحيله من المنفى اختياريا في بنسلفانيا منذ 1999، في موقف ساهم في توتر العلاقات بين الدولتين الأعضاء في حلف شمال الأطلسي.

أ ف ب

التصنيفات: