جارى البحث

اجتماع آستانا بشأن سوريا "لم يحرز تقدما ملموسا"

تاريخ الإنشاء: 30-11-2018 00:57
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
اجتماع آستانا بشأن سوريا "لم يحرز تقدما ملموسا"
صورة أرشيفية لستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا خلال محادثات آستانا بشأن سوريا 22 ديسمبر 2017. أ ف ب

قال مكتب ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا الخميس، إن روسيا وتركيا وإيران أخفقت في تحقيق أي تقدم ملموس في تشكيل لجنة دستورية سورية خلال اجتماع عقد في آستانا عاصمة كازاخستان.

وفي إطار الإصلاحات السياسية التي أوصت بها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب السورية، من المفترض إصلاح دستور البلاد وإجراء انتخابات جديدة. لكن الحكومة السورية رفضت مشاركة الأمم المتحدة في اختيار أعضاء اللجنة المسؤولة عن إجراء التعديلات ولم تتحرك العملية منذ يناير. 

وقال مكتب دي ميستورا في بيان "المبعوث الخاص دي ميستورا يأسف بشدة ... لعدم إحراز تقدم ملموس للتغلب على الجمود المستمر منذ عشرة أشهر في تشكيل اللجنة الدستورية".

وأضاف "كانت هذه المرة الأخيرة التي يعقد فيها اجتماع في آستانة عام 2018، ومن المؤسف بالنسبة للشعب السوري، أنها كانت فرصة مهدرة للإسراع في تشكيل لجنة دستورية ذات مصداقية ومتوازنة وشاملة يشكلها سوريون ويقودها سوريون وترعاها الأمم المتحدة".

وقالت الدول الثلاث في بيان مشترك صدر بعد المحادثات إنها "ستكثف" المشاورات لتشكيل اللجنة في أقرب وقت ممكن. وقال مبعوث روسيا إلى سوريا ألكسندر لافرينتيف: "يرى الجانب الروسي نتيجة الاجتماع إيجابية".

ووسط حالة من الجمود السياسي، اتفقت روسيا حليفة دمشق، وتركيا التي تدعم المعارضة السورية في سبتمبر، على إقامة منطقة عازلة منزوعة السلاح حول إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في سوريا.

لكن تكرر تبادل القصف منذ ذلك الحين واستهدفت ضربات جوية المنطقة الأحد لأول مرة منذ إبرام الاتفاق.

وعبرت موسكو وطهران وأنقرة أيضا عن القلق إزاء انتهاكات وقف إطلاق النار في المنطقة منزوعة السلاح في إدلب شمال غرب سوريا، وقالت إنها "ستعزز جهودها لضمان الالتزام به"، لكنها شددت على الحاجة لمواصلة "محاربة الإرهاب" هناك.

وقال يان إيجلاند مستشار دي ميستورا للشؤون الإنسانية في مقابلة مع رويترز في جنيف إنه ينبغي لروسيا وتركيا التفاوض مع الجماعات المسلحة في إدلب، حتى تلك الجماعات المدرجة على قائمة الإرهاب، من أجل حماية المدنيين وتعزيز المصالحة اللازمة لتحقيق السلام.

وأضاف "كثيرون شريرون للغاية لكن سيكون من الخطأ ألا نعطيهم أي خيار سوى القتال حتى آخر رجل وآخر مدني في المناطق التي يسيطرون عليها".

اعتبرت الولايات المتحدة في بيان الخميس، أنّ مسار استانا الذي ترعاه روسيا وإيران وتركيا في سوريا لم يؤدّ سوى إلى "طريق مسدود" في ما يتعلّق بصياغة دستور سوري جديد، مشدّدةً على ضرورة التوصّل إلى انفراجة بحلول نهاية العام.

وقالت المتحدّثة باسم الخارجيّة هيذر ناورت "على مدى عشرة أشهر، أدّت مبادرة استانا/سوتشي إلى مأزق" في ما يتعلّق باللجنة الدستوريّة السورية.

واعتبرت أنّ "إنشاء هذه اللجنة الدستوريّة وانعقادها في جنيف بحلول نهاية العام، هو أمر حيويّ من أجل تخفيف التوتّر بشكل مستدام وحلّ سياسي للنزاع".

وأشارت ناورت إلى أنّ "روسيا وإيران تواصلان استخدام هذا المسار (استانا) من أجل إخفاء رفض نظام الأسد المشاركة في العملية السياسية" برعاية الأمم المتّحدة. 

وشدّدت على أنّه "لا يمكن تحقيق أيّ نجاح، من دون أن يُحمّل المجتمع الدولي دمشق المسؤولية الكاملة عن عدم إحراز تقدّم في حلّ النزاع".

رويترز + أ ف ب 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: