جارى البحث

اجتماع تشاوري وزاري بمشاركة الأردن في جدة بشأن سوريا

تاريخ الإنشاء: 14-04-2023 20:37
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
اجتماع تشاوري وزاري بمشاركة الأردن في جدة بشأن سوريا
اجتماع تشاوري وزاري بمشاركة الأردن في جدة بشأن سوريا. (وزارة الخارجية)

عُقد الاجتماع التشاوري الوزاري الذي تستضيفه السعودية في مدينة ‎جدة، مساء الجمعة، بمشاركة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن ومصر والعراق.

ووصل نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ‎أيمن الصفدي الجمعة، إلى جدة، للمشاركة في الاجتماع واستقبله نائب وزير الخارجية السعودي وليد بن عبدالكريم الخريجي في مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، وفق وكالة الأنباء السعودية "واس".

ويبحث الاجتماع عودة دمشق إلى الحاضنة العربية بعد أكثر من عقد على إبعادها، وذلك في خضمّ تحرّكات دبلوماسية إقليمية يتغيّر معها المشهد السياسي في المنطقة منذ اتفاق الرياض وطهران على استئناف علاقاتهما الشهر الماضي.

وكانت دول عربية عدّة على رأسها السعودية أقفلت سفاراتها وسحبت سفراءها من سوريا، في خضم العنف الذي رافق الثورة في سوريا عام 2011.

وعلّقت جامعة الدول العربية عضوية سوريا فيها في تشرين الثاني 2011.

خلال السنتين الماضيتين توالت مؤشرات التقارب بين دمشق وعواصم عدة، بينها أبوظبي التي أعادت علاقاتها الدبلوماسية، والرياض التي أجرت محادثات مع دمشق حول استئناف الخدمات القنصلية بين البلدين.

وانعقد اجتماع دول مجلس التعاون الخليجي في جدّة وشارك فيه أيضًا مصر والعراق والأردن للبحث في مسألة عودة سوريا إلى الجامعة العربية، قبل قرابة شهر من انعقاد قمة عربية في السعودية.

ولم يفصح المسؤولون السعوديون عن أي معلومات تتعلق بالاجتماع باستثناء وصول وزراء خارجية الدول المشاركة الواحد تلو الآخر إلى جدّة على البحر الاحمر. ولم يتّضح ما إذا كان وزير الخارجية السورية فيصل المقداد الذي زار السعودية هذا الاسبوع قد يشارك في الاجتماع.

واستقبلت السعودية الأربعاء المقداد للمرة الأولى منذ بداية النزاع في بلده. في الوقت ذاته، كان وفد إيراني متواجدا أيضا في السعودية للتحضير لإعادة فتح البعثات الدبلوماسية الإيرانية.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان إنّ وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله ونظيره السوري ناقشا "الخطوات اللازمة لتحقيق تسوية سياسية شاملة للأزمة السورية تنهي كافة تداعياتها، وتحقّق المصالحة الوطنية، وتسهم في عودة سوريا إلى محيطها العربي واستئناف دورها الطبيعي في الوطن العربي".

وقال دبلوماسي عربي لوكالة فرانس برس إن "هناك احتمالًا" بأن يحضر المقداد اجتماع جدة الجمعة "لعرض وجهة النظر السورية"، موضحًا أنّ الدول المشاركة لم تتسلّم بعد جدول أعمال الاجتماع.

وأكّد دبلوماسي آخر أنّ "السعودية هي التي تقود هذه الجهود بالكامل لكن تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي".

وصرّح بأنّ "السعوديين يحاولون على الأقل ضمان عدم اعتراض قطر على عودة سوريا إلى الجامعة العربية إذا طُرح الموضوع على التصويت"، مشيرًا إلى أنه لا يتوقع اتخاذ موقف موحّد في هذه المسألة.

وفي معرض إعلانه مشاركة الدوحة في الاجتماع، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري الثلاثاء إنّ تغير الموقف القطري من سوريا "مرتبط أساسًا بالإجماع العربي وبتغير ميداني يحقّق تطلعات الشعب السوري".

لكن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اعتبر في مقابلة تلفزيونية مساء الخميس أنّ الحديث عن عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية "تكهّنات"، مشدّداً على أنّ أسباب تعليق عضوية دمشق لا تزال قائمة بالنسبة إلى الدوحة.

حركة إقليمية

ويصعب فصل الجهود الدبلوماسية تجاه سوريا عن التقارب الحاصل بين طهران والرياض اللتين أعلنتا في 10 آذار/مارس التوصل إلى اتفاق بينهما بعد قطيعة استمرت سبع سنوات إثر مهاجمة البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران على خلفية إعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر في السعودية.

وقبل زيارة وفد إيراني السعودية هذا الأسبوع، زار وفد سعودي السبت طهران لمناقشة آليات إعادة فتح بعثات المملكة الدبلوماسية في الجمهورية الإسلامية.

المملكة + أ ف ب

التصنيفات: