جارى البحث

اجتماع لبحث الأزمة الليبية الخميس

تاريخ الإنشاء: 22-09-2019 23:45
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
اجتماع لبحث الأزمة الليبية الخميس
لودريان: الهدف هو الانخراط في عمليّة سياسيّة. لن يكون هناك حلّ عسكري في ليبيا. أ ف ب

أعلن وزير الخارجيّة الفرنسي جان-إيف لودريان الأحد أنّه سيترأس مع نظيره الإيطالي اجتماعاً مخصّصاً لليبيا في الأمم المتّحدة الخميس، بهدف الدّفع نحو تنظيم مؤتمر دولي لإخراج البلاد من "النزاع الدموي".

وقال لودريان في مؤتمر صحافي عشيّة انعقاد الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة "الهدف هو الانخراط في عمليّة سياسيّة. لن يكون هناك حلّ عسكري في ليبيا".

وأضاف أنّ "الذين يعتقدون ذلك يُخطئون ويُخاطرون بجَرّ البلاد نحو منزلق خطر"، في إشارة واضحة إلى الرجل القوي في شرق ليبيا المشير خليفة حفتر الذي شنّ عمليّة عسكريّة منذ أشهر على طرابلس، وإلى البلدان التي تدعم عسكريًّا مختلف الجهات في النزاع الليبي.

في 7 أيلول/سبتمبر، رفضت القوّات الموالية لحفتر دعوة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة للعودة إلى طاولة الحوار، مؤكّدةً أنّ الحل العسكري للنزاع هو الطريق الأمثل.

وتابع لودريان "يجب إنهاء هذه الدوّامة. وآمل في أن يكون هذا الاجتماع الخطوة الأولى نحو عمليّة تؤدّي إلى (عقد) مؤتمر دولي".

والاجتماع الذي يرأسه لودريان ونظيره الإيطالي لويجي دي مايو، سيضمّ أيضًا الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، وألمانيا والإمارات ومصر وتركيا بالإضافة إلى منظمات إقليمية (الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية).

وقال لودريان "نحن متّفقون بالكامل مع إيطاليا لأنني سأترأس هذا الاجتماع مع زميلي الإيطالي".

وأدّت محاولات إيطاليا فرض نفسها على أنّها اللاعب الدولي الأساسي في الأزمة الليبية إلى توتّرات بينها وبين فرنسا.

وردّاً على سؤال، أوضح لودريان "لستُ أنا مَن سيحدّد دور المشير حفتر، إنّهم الليبيون" من سيفعلون ذلك في إطار الحوار الليبي الذي سيُنظّم في نهاية المؤتمر الدولي.

بومبيو يلتقي لافروف

يلتقي وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو نظيره الروسي سيرغي لافروف الجمعة المقبل على هامش الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة في نيويورك، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجيّة الأميركيّة الأحد.

والتقى الرجلان آخر مرَّة منتصف أيّار/مايو في مدينة سوتشي الروسيّة.

وألغت واشنطن وموسكو في وقت سابق اتّفاقية الحدّ من الصواريخ النوويّة متوسّطة المدى بعد أن ألقى كلّ طرف بالمسؤولية على الآخر بانتهاك هذه الاتفاقيّة، ما زاد من التوتّرات العسكريّة وهدّد بإشعال سباق تسلّح.

ويُبدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ فترة طويلة رغبته في تحسين علاقاته بنظيره الروسي فلاديمير بوتين. لكنّ العلاقات لا تزال متوتّرة للغاية، إذ إنّ أعضاء في الإدارة الأميركية، وفي مقدّمتهم بومبيو، يوجّهون بانتظام، انتقادات قاسية لموسكو، خصوصًا على خلفيّة دورها في أوكرانيا وسوريا.

وأشار مسؤول أميركي كبير إلى أنّ الولايات المتحدة تعتزم الاستفادة من الاجتماع السنوي في الأمم المتحدة "لمواجهة التأثير الضارّ للدول الاستبداديّة" والتي قال إنّ من بينها روسيا وإيران وكوريا الشمالية وفنزويلا وسوريا والصين.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote