أعلن تحالف المعارضة الرئيسي بالسودان، الاثنين، عن اعتزامه تكثيف الاحتجاجات هذا الشهر للضغط على المجلس العسكري حتى يسلم السلطة للمدنيين. وألقى على المجلس مسؤولية وفاة 9 أشخاص خلال مظاهرات الأحد.
وقال مدني عباس مدني أحد قادة تحالف قوى الحرية والتغيير في مؤتمر صحفي بالخرطوم "لن نتخلى عن المسار السياسي التفاوضي ولن نتخلى عن مسار التصعيد السلمي".
وأضاف أن التحالف الذي نظم مسيرة حاشدة في الخرطوم شهدت مشاركة عشرات الآلاف أمس الأحد إنه يدعو إلى مسيرة حاشدة أخرى يوم 13 يوليو تموز وعصيانا مدنيا في اليوم التالي.
وقال مدني إن 9 أشخاص قتلوا خلال احتجاجات الأحد فضلاً عن إصابة نحو 200 آخرين.
وعُثر على 3 جثث مغطاة بالدماء الاثنين في أم درمان المجاورة للخرطوم، فيما حمّل قادة الاحتجاجات في السودان العسكريين الذين يتولون الحكم المسؤولية عن القمع الدامي لتظاهرات الأحد التي طالبت بتسليم السلطة للمدنيين.
من جانبه، حمل المجلس العسكري الانتقالي الذي يمسك بزمام الأمور منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير في نيسان/أبريل، حركة الاحتجاج الرئيسية مسؤولية أعمال العنف.
وقتل 7 أشخاص، وأصيب 180 بجروح الأحد، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السودانية الحكومية "سونا" عن مسؤول في وزارة الصحة خلال التظاهرات التي شارك فيها عشرات الآلاف في مختلف أنحاء السودان.
وكانت تظاهرات الأحد الأكبر منذ تفريق الاعتصام خارج مقر القيادة العامة للجيش في 3 حزيران/يونيو في الخرطوم الذي أسفر عن عشرات القتلى.
رويترز + أف ب