جارى البحث

احتجاجات في العراق وقطع طرق رفضا لمرشحين

تاريخ الإنشاء: 26-12-2019 09:30
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
احتجاجات في العراق وقطع طرق رفضا لمرشحين
محتجون عراقيون مناهضون للحكومة يرفعون شعار النصر في مدينة البصرة. 24 ديسمبر 2019. (أ ف ب)

أغلق متظاهرون عراقيون، الخميس، طرقاً، بعضها بإطارات سيارات مشتعلة، في بغداد ومدن في جنوب العراق وسط  احتجاجات غاضبة ضد القادة السياسيين الذين ما زالوا يتفاوضون للبحث عن مرشح بديل من رئيس الوزراء المستقيل.

وتصاعدت سحب الدخان خلال ساعات الليل في سماء مدن بينها البصرة والناصرية والديوانية، وعلى امتداد طرق رئيسية وجسور تقطع نهر الفرات، وفقا لمراسلي فرانس برس.

وعند الصباح، رفعت الحواجز عن بعض الطرق، بعد ساعات من قطعها لإعاقة وصول الموظفين إلى مواقع عملهم، بينها طريق يؤدي إلى ميناء أم قصر، في أقصى جنوب العراق، ويستخدم  للاستيراد بصورة رئيسية.

وسببت هذه القطوعات اختناقات مرورية، وشللا على طرق رئيسية داخل عدد كبير من المدن وخارجها ، كما هو الحال في العاصمة بغداد التي تعد ثاني أكبر العواصم العربية من حيث عدد السكان.

ففي الناصرية، أحرق متظاهرون مجددا مبنى المحافظة الذي تعرض لحرق خلال الأيام الماضية في حين تشهد المدينة احتجاجات منذ 3 أشهر، وقطعوا طرقاً وجسوراً مهمة هناك.

وفي الديوانية ، أحرق متظاهرون مقراً جديداً لأحد الفصائل المسلحة الموالية لإيران، واستمروا بقطع طريق رئيسي يربط المدينة بمدن أخرى جنوب العراق.

تصاعدت موجة الغضب منذ الأحد، بعد أسابيع من الهدوء ، في ظل حراك جماهيري قوبل بقمع أدى إلى مقتل نحو 460 شخصاً، وإصابة ما لا يقل عن 25 الفاً بجروح، سببه تعنت الحكومة ومن خلفها إيران.

ولم تتمكن الأحزاب السياسية الموالية لإيران من الاتفاق في بادئ الأمر على ترشيح وزير التعليم العالي المستقيل قصي السهيل لتولي منصب رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، وقوبلت المساعي بمعارضة واسعة من المحتجين.

وتسعى هذه الأحزاب الآن إلى تقديم محافظ البصرة أسعد العيداني الذي يواجه انتقادات حادة؛ بسبب إجراءات اتخذها لقمع تظاهرات خرجت صيف 2018، في محافظته.

ويرفض المتظاهرون في عموم العراق أياً من "مرشحي الأحزاب" السياسية  التي شاركت في حكم البلاد خلال السنوات 16 الماضية.

وهتف محتجون في مدينة الكوت، خلال تظاهرة حاشدة الخميس وسط المدينة الجنوبية، "نرفض أسعد الإيراني".

وقال المتظاهر ستار جبار البالغ 25 عاما، متحدثا من الناصرية، إن "الحكومة رهينة الأحزاب الطائفية" وتابع "سنواصل الاحتجاجات " حتى تحقيق مطالبنا.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote