جارى البحث

احتجاجات وتوقيفات في المغرب ضد فرض جواز التلقيح

تاريخ الإنشاء: 31-10-2021 20:49
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
احتجاجات وتوقيفات في المغرب ضد فرض جواز التلقيح
منظر عام يظهر مدينة فاس القديمة بالمغرب .17 تشرين الأول/ أكتوبر 2021.(رويترز)

تظاهر الأحد في عدة مدن مغربية مئات المعترضين على فرض جواز التلقيح ضد وباء كورونا تلبية لدعوات احتجاج على مواقع التواصل الاجتماعي، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية ومراسل وكالة فرانس برس.

في العاصمة الرباط منعت قوات الأمن وقفة احتجاجية أتى للمشاركة فيها المئات للتظاهر ضد الجواز المفروض في المملكة منذ عشرة أيام، وأوقفت متظاهرين. وألقى بعض الشباب من بين المشاركين حجارة وقارورات بلاستيكية عند نهاية التظاهرة، بحسب مراسل وكالة فرانس برس. 

وفي الدار البيضاء ردّد مئات المتظاهرين شعارات "لا للجواز... الشعب يريد إسقاط الجواز"، وفق ما أفاد الموقع الإخباري المحلي "العمق". فيما منعت الشرطة مجموعات من عشرات المتظاهرين من تنظيم مسيرة مماثلة في طنجة (شمال)، بحسب موقع "كود".

بدورها، شهدت مدن مغربية أخرى مثل فاس (الوسط الشمالي) وأكادير (جنوب) تظاهرات لرافضي الجواز الذين يعتبرونه فرضا للتلقيح و"مساسا بالحريات"، وفق ما أضاف موقع "لكم2".

ولم يتسنّ الحصول على أرقام شاملة عن أعداد المحتجين والتوقيفات.

بدأت السلطات في 21 تشرين الأول/أكتوبر العمل بجواز التلقيح شرطا حصريا للإعفاء من القيود الاحترازية المفروضة بسبب الجائحة، مثل التنقل بين المدن والمحافظات والسفر إلى الخارج ودخول الإدارات العمومية والمقاهي والفنادق والفضاءات المغلقة.

وأثار هذا الطابع الإلزامي لجواز التلقيح لدخول المرافق والفضاءات العمومية احتجاجات في مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا، ودعوات للتراجع عنه.

وتسجل حملة التلقيح ضد الوباء التي بُدئت منذ مطلع العام، إقبالا متزايدا. وتلقى أكثر من 22 مليون شخص جرعتي اللقاح في المملكة البالغ سكانها 36 مليونا، وفق آخر الأرقام الرسمية. وتهدف الحملة إلى تحقيق المناعة الجماعية بتطعيم 80% من السكان.

كذلك، أطلق المغرب مطلع تشرين الأول/أكتوبر حملة للتطعيم بجرعة ثالثة.

وتحسن الوضع الوبائي في المملكة للأسبوع العاشر بعد ارتفاع في عدد الإصابات والوفيات خلال الصيف. لكن وزارة الصحة تحذر من احتمال حدوث موجة رابعة وتؤكد على أهمية التلقيح واحترام الإجراءات الاحترازية.

أ ف ب