جارى البحث

احتجاج يستهدف المطار بعد اشتباكات عنيفة

تاريخ الإنشاء: 21-09-2019 19:41
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
احتجاج يستهدف المطار بعد اشتباكات عنيفة
شرطة مكافحة الشغب خلال مواجهة متظاهرين مؤيدين للديمقراطية في هونغ كونغ .21 سبتمبر 2019.نيكولاس عصفوري / أ ف ب

أعلنت هونغ كونغ فرض قيود جديدة على السفر بالسكك الحديدية الأحد، قبل أحدث حلقة من سلسلة من الاحتجاجات المزمعة التي تستهدف المطار، بعد ليلة شهدت اشتباكات عنيفة واسعة النطاق في شوارع تلك المنطقة التي تحكمها الصين.

واستهدفت احتجاجات مناهضة للحكومة المطار من قبل، حيث احتل محتجون صالة الوصول وأغلقوا الطرق المؤدية للمطار وأشعلوا حرائق في الشوارع في بلدة تونغ تشونغ القريبة.

ومن المقرر أن يبدأ احتجاج اليوم عند الظهر.

وقالت هيئة المطار إنه لن يُسمح لأحد بركوب قطار المطار السريع، إلا من وسط هونغ كونغ الأحد، وليس من شبه جزيرة كولون.

وينقل هذا القطار الركاب تحت الميناء وعبر سلسلة من الجسور إلى المطار على أرض مستصلحة حول جزيرة نائية. وأضافت أنه لن يُسمح لأحد بدخول المحطة، إلا لمن يحمل تذكرة.

وبدأت الاحتجاجات في هونغ كونغ في حزيران/يونيو، بسبب مشروع قانون، قررت السلطات سحبه، كان من شأنه السماح بتسليم أشخاص إلى الصين لمحاكمتهم هناك. واتسعت مطالب المحتجين لتصل إلى دعوات لإجراء انتخابات عامة.

ليلة عنيفة

وأطلقت الشرطة في هونغ كونغ غازا مسيلا للدموع بكثافة، لتفريق محتجين يطالبون بالديمقراطية نظموا مسيرة رغم الحر الشديد السبت، بعدما أزالت مجموعات من الموالين للصين رسائل الاحتجاج المناهضة للحكومة من على جدران تعرف باسم (جدران لينون).

جاء إطلاق أول وابل من قنابل الغاز المسيل للدموع، بعدما ألقى محتجون قنابل حارقة نحو صف من قوات الشرطة يقترب منهم في بلدة توين مون. كما اندلعت اشتباكات أخرى مع حلول الليل في منطقة يون لونغ القريبة.

وأحرق محتجون في توين مون علم الصين، بينما حطم آخرون حواجز خشبية ومعدنية وأعمدة خاصة بالمرور لاستخدامها في نصب حواجز على الطرق وأضرموا النار في أحدها على الأقل.

وحطم بعض المحتجين معدات في محطة لقطارات الترام ورشقوا رجال الشرطة بالحجارة، في حين استخدم آخرون طفايات الحريق ضد الشرطة التي اعتقلت عددا منهم.

وقالت الشرطة في بيان "خرب محتجون متطرفون المرافق في محطة لايت ريل تاون سنتر في توين مون بعصي معدنية وألقوا أشياء على قضبان الترام وأقاموا الحواجز بالقرب منها وعرقلوا حركة المرور".

وأضافت "المحتجون المتطرفون ألقوا أيضا قنابل حارقة مما يشكل تهديدا خطيرا لسلامة الآخرين وأفراد الشرطة".

وتقهقر مئات المحتجين أمام صفوف من قوات شرطة مكافحة الشغب، عندما أطلقت الغاز المسيل للدموع، وركض كثيرون منهم عبر طريق سريع ليتجمعوا من جديد ويغلقوا المزيد من الطرق.

ومزق عشرات من أنصار بكين في وقت سابق، ملصقات وُضعت على الجدران. وتحمل الملصقات رسائل داعية للديمقراطية وتندد بالتدخل الصيني في المستعمرة البريطانية السابقة، التي عادت إلى حكم الصين في عام 1997.

ويطلق على الجدران اسم (جدران لينون) نسبة لجدار جون لينون، الذي كان عضوا في فرقة بيتلز، في براج إبان الحكم الشيوعي في الثمانينيات والذي تغطيه كلمات لأغاني الفرقة ورسائل عن شكاوى سياسية.

وتنتشر هذه الجدران في أنحاء المركز المالي الآسيوي في أماكن مثل محطات الحافلات ومراكز التسوق وأسفل جسور المشاة وعلى امتداد طرق مخصصة للمارة.

كما باتت مسرحا لأعمال عنف من وقت لآخر خلال الاضطرابات التي تشهدها المدينة منذ 3 أشهر.

وسبق أن وقعت مواجهات بين أنصار بكين والمحتجين في هونغ كونغ.

كما تجمع المئات من المحتجين المطالبين بالديمقراطية في مركز للتسوق قرب محطة لقطارات الأنفاق في يون لونغ التي تبعد بضعة كيلومترات إلى الشمال الشرقي من توين مون لإحياء ذكرى مرور شهرين على هجوم على نشطاء.

ووقعت اشتباكات خارج مركز التسوق عندما أقام المحتجون حواجز طرق ورشقوا الشرطة بالقنابل الحارقة ورد أفراد الأمن بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع. واعتقلت الشرطة عددا من المحتجين في المركز التجاري الذي فر إليه بعض المحتجين.

واقتحم نحو 100 شخص في ليلة 21 تموز/يوليو، محطة يون لونغ وهاجموا محتجين مؤيدين للديمقراطية والمارة والصحفيين، مما أسفر عن إصابة 45 شخصا آنذاك.

رويترز

التصنيفات: