اعتصم أهالي وطلاب منطقة الظليل الاثنين لليوم الثاني على التوالي، أمام مدرسة ربا الأساسية اعتراضاً على نظام الفترتين الدراسي وعلى أحد مباني المدرسة "الآيل للسقوط"، وفقا لأحد المعتصمين وأولياء الأمور.
وكان رئيس الوزراء عمر الرزاز قد وعد بهدم وإزالة المبنى في 2017 أثناء توليه وزارة التربية والتعليم، "غير أنه لا يزال حتى الآن"، بحسب المعلم أيمن أبو صعلوك.
أحد أولياء الأمور قال لموقع قناة المملكة الإلكتروني "معاناة مدارس الظليل منذ فترة، ولم يوجد لها أي حل، وبالأخص مدرسة ربا التي يوجد بها مبنى آيل للسقوط يعرض حياة الطلاب للخطر، ونطالب بوضع مدرسة ربا على لائحة العطاءات ليتم إزالة المبنى وتغييره، نظام الفترتين يتعارض مع طبيعة منطقة الظليل الباردة والمكشوفة".
وأضاف "تعاني المدرسة من الاكتظاظ أيضاً كون الغرف الصفية صغيرة وتحوي 45-60 طالبا، وهو ما يؤثر على تحصيل الطالب وتلقيه للمعلومة".
كما اعتصم أهالي مدرستي حي أبو هويدي وعكرمة الثانوية، احتجاجاً على نظام الفترتين والاكتظاظ في الصفوف المدرسية.
وبحسب المعلم أبو صعلوك "احتج أهالي مدرسة حي أبو هويدي على نظام الفترتين كون المدرسة بها اكتظاظ شديد وطبيعة منطقة الظليل باردة جداً في الشتاء، بالإضافة لانتشار الكلاب الضالة وهو ما يعرّض حياة الطلاب إلى خطر".
"أهالي مدرسة عكرمة الثانوية أيضاً احتجوا على اكتظاظ الغرف الصفية واستقبال المدرسة لأعداد طلاب يفوق قدرتها"، يضيف أبو صعلوك.
مدير مديرية تربية الزرقاء الثانية الدكتور محمد الجبور قال لموقع قناة المملكة الإلكتروني إنه تم فحص مبنى مدرسة ربا الظليل من خلال لجنة فنية من الوزارة، وتبين "رسوبها إنشائياً"، مضيفاً أن 11 غرفة صفية من المبنى معرضة للسقوط.
"عدد الطلاب كثير، لذا لجأنا لنظام الفترتين من أجل معالجة الاكتظاظ"، يقول الجبور، مضيفاً أن لجنة فنية وجدت المبنى "غير مطابق لمواصفات الوزارة".
وأكد الجبور أن ملف مدرسة ربا الأساسية حوّل إلى الجهات المعنية.
الجبور بين أنه "لا يوجد مشكلة اكتظاظ في مدرستي عكرمة وحي أبو هويدي، فالقدرة الاستيعابية للصفوف لا تقاس بعدد الطلاب بل بحجم الغرفة الصفية".
المملكة