خصصت الأمم المتحدة موضوع "الحق في السلام: 70 عاماً منذ إقرار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان"، للاحتفاء بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان في اليوم الدولي للسلام لعام 2018.
ويُحتفل سنوياً في 21 سبتمبر باليوم الدولي للسلام بعد اعتماده من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1981 من أجل "الاحتفال بمثل السلام وتعزيزها بين جميع الأمم والشعوب"، وفي عام 2001 أعلنته الجمعية العامة بالإجماع كيوم للاعنف ووقف إطلاق النار.
الأمم المتحدة تدعو جميع الأمم والشعوب في هذا اليوم إلى الالتزام بوقف القتال والاحتفاء به من خلال الأنشطة المعلوماتية وتوعية الجمهور حول قضايا السلام.
وتحتفل الأمم المتحدة في اليوم الدولي للسلام للعام الحالي بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان لكونها ترى أنه يمثل وثيقة تاريخية في ما يتصل بحقوق الإنسان.
الأمم المتحدة اعتمدت الإعلان الذي صاغة ممثلون من ثقافات ومرجعيات قانونية مختلفة من كل أنحاء العالم والمتاح بأكثر من 500 لغة، في باريس في 10 ديسمبر 1948.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش سيبدأ إحياء اليوم الدولي للسلام بقرع جرس السلام في حديقة الأمم المتحدة والوقوف دقيقة صمت، وسيشارك في المراسم رسل الأمم المتحدة للسلام.
واعتمدت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة 17 هدفاً للتنمية المستدامة في عام 2015 والتي تشمل العديد من الأهداف الإنمائية بما فيها الفقر والجوع والصحة والتعليم وتغير المناخ والمساواة بين الجنسين والمياه والمرافق الصحية والطاقة والبيئة والعدالة الاجتماعية.
ويدعو الهدف 16 من أهداف التنمية المستدامة والمتعلق بالسلام والعدل والمؤسسات القوية، إلى تعزيز المجتمعات التي تنعم بالسلم والشمول لتحقيق التنمية المستدامة، وإتاحة سبل تحقيق العدالة للجميع وبناء مؤسسات شاملة ومسؤولة وفاعلة على كل المستويات.
وترى الأمم المتحدة أن المجتمع الذي ينعم بالسلام هو المجتمع الذي يتمتع أفراده بالعدالة والمساواة.
المملكة