أدرجت الولايات المتحدة الجمعة، 3 من زعماء الفصائل العراقية المسلحة المدعومين من إيران بالقائمة السوداء لدورهم المزعوم في قتل متظاهرين مناهضين للحكومة في العراق وهددت بفرض عقوبات جديدة إذا استمر العنف ضد المتظاهرين.
وهذه أحدث عقوبات أمريكية تستهدف أفرادا أو جماعات مسلحة عراقية تربطها صلات وثيقة بطهران فيما تكثف واشنطن الضغوط الاقتصادية في مسعى لاحتواء النفوذ الإيراني بالشرق الأوسط.
وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان إن "الشعب العراقي يريد استعادة بلده. إنهم يطالبون بإصلاحات صادقة وبالمحاسبة وبقادة جديرين بالثقة يولون مصلحة العراق الأولوية".
وفرضت الولايات المتحدة العقوبات على (قيس الخزعلي، ليث الخزعلي، وحسين عزيز اللامي).
وقتل 430 شخصًا في أنحاء العراق جرّاء الحملة الأمنية التي شنتها السلطات ضد المتظاهرين في إطار الاحتجاجات التي دفعت رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إلى الاستقالة.
وبموجب القانون الأميركي، تمنع العقوبات العراقيين الثلاثة من السفر إلى الولايات المتحدة حيث يتم تجميد أي أصول يملكونها.
وحذر مساعد وزير الخارجية الأميركي للشرق الأوسط ديفيد شينكر من أن واشنطن قد تفرض مزيداً من العقوبات، بما في ذلك ضد مسؤولين حكوميين.
وقال شينكر "نحض الجيران على عدم التدخل وتقويض دستور البلاد"، معتبراً أن تواجد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في بغداد "غير طبيعي ومشكلة ويشكل انتهاكًا كبيراً لسيادة العراق".
أ ف ب + رويترز